شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

مقدمة الكتاب

الجزء ١ · صفحة ٤٢

الزَّوَاخِرْ ذَكِيٌّ فَرِيدٌ فِي الْوَغَى وَالْمُزَاحِمِ وَلَا سِيَّمَا بَحْرٌ وَيُوسُفُ شِرْبُهُ بِهِ جَاءَهُ الْعُلَا وَكُلُّ الْغَنَائِمْ وَأَخِي إبْرَاهِيمُ شَمْسُ الْمَعَارِفِ قَدْ أَيْقَظَ لِلْهُدَى جَمِيعَ النَّوَائِمْ فَذَكَرَ أَنَّهُ أَحْيَا الْعِلْمَ كَمَا ذَكَرَ الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ، وَذَكَرَ الشَّيْخُ إبْرَاهِيمُ بِاسْمِ الْأَخِ لِأَنَّهُ إذْ ذَاكَ صَغِيرُ السِّنِّ ، كَأَنَّهُ كَتَبَ إلَى التَّلَاتِيِّ فَأَجَابَهُ فَذَكَرَهُ ، وَأَرَادَ بِيُوسُفَ الشَّيْخَ يُوسُفَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، نَزِيلُ جَرْبَةَ .

٤٢ / ١٧٬٤٣٨