شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الظهار

الجزء ١٢ · صفحة ٢٩٧

وَإِنْ قَصَدَ ذَاتَ زَوْجٍ بِعَيْنِهَا فَيَمِينٌ .

S( وَإِنْ قَصَدَ ) مُحَارِبَةً أَوْ ( ذَاتَ زَوْجٍ بِعَيْنِهَا ) أَوْ اثْنَتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ ، لَكِنْ بِتَخْصِيصٍ ، مِثْلُ أَنْ يَقُولَ : كَهَؤُلَاءِ الْمُحَارِبَاتِ ، أَوْ كَهَؤُلَاءِ ، يُشِيرَ إلَى مُحَارِبَاتٍ ، أَوْ يَذْكُرَهُنَّ بِأَسْمَائِهِنَّ ، أَوْ مُحَارِبَاتِ بَلَدِ كَذَا ، أَوْ قَبِيلَةِ كَذَا ، أَوْ أَزْوَاجِ هَؤُلَاءِ الرِّجَالِ ، أَوْ يَذْكُرَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ ، أَوْ أَزْوَاجِ رِجَالِ بَلَدِ كَذَا ، أَوْ قَبِيلَةِ كَذَا أَوْ زَمَانِ كَذَا ( فَيَمِينٌ ) إنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِنَّ مُحَرَّمَتُهُ ، وَإِلَّا فَظِهَارٌ ، وَإِنْ قَالَ : كَإِمَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ بِلَا تَخْصِيصٍ فَظِهَارٌ لَا يَمِينٌ عَلَى الصَّحِيحِ ، وَإِنْ خَصَّصَ فَيَمِينٌ لِإِمْكَانِ أَنْ تُحَرَّرَ ، وَأَرَادَ بِنَحْوِ قَوْلِهِ : كَمُحَارِبَاتٍ ، كَظُهُورِ مُحَارِبَاتٍ ، أَوْ كَأَجْزَائِهِنَّ ، وَإِلَّا فَإِنْ لَمْ يَذْكُرْهَا الزَّوْجُ أَوْ السَّيِّدُ فَفِي كَوْنِهِ ظِهَارًا قَوْلَانِ ، قَوْلُ الْمُصَنِّفِ تَبَعًا لِلْأَصْلِ أَنَّهُ ظِهَارٌ ، وَقَوْلُ الدِّيوَانِ " أَنَّ قَوْلَهُ : أَنْتِ مِثْلُ أُمِّي ، أَوْ أَنْتِ عِنْدِي مِثْلُهَا لَيْسَ ظِهَارًا إذْ لَمْ يَقُلْ عَلَيَّ ، وَلَمْ يَذْكُرْ ظَهْرًا وَلَا جُزْءًا ، وَكَذَا فِيمَا يَأْتِي .

٥٬٧٩٧ / ١٧٬٤٣٨