شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الظهار

الجزء ١٢ · صفحة ٣٢٣

وَالْحَالِفُ بِطَلَاقِهَا أَوْ ظِهَارِهَا لَا يُجَامِعُهَا يُقْدِمُ قِيلَ : عَلَى الْوَطْءِ ، وَيُحَنِّثُ نَفْسَهُ بِالنَّوْيِ ثُمَّ يُرَاجِعُهَا إنْ حَلَفَ بِطَلَاقِهَا أَوْ يُكَفِّرَ إنْ حَلَفَ بِظِهَارِهَا ، وَقِيلَ : يُحْضِرُ الشُّهُودَ وَيُرْخِي السِّتْرَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ ثُمَّ يَطْعَنُ طَعْنَةً لَا يَتَقَدَّمُ وَلَا يَتَأَخَّرُ ، ثُمَّ يُشْهِدُ عَلَى مُرَاجَعَتِهَا إنْ حَلَفَ بِطَلَاقِهَا ، أَوْ يُحْضِرُ رَقَبَةً ثُمَّ يُرْخِي سِتْرًا دُونَهَا فَيَطْعَنُ طَعْنَةً ثُمَّ يُعْتِقُهَا إنْ حَلَفَ بِظِهَارِهَا ، وَقِيلَ : يَمَسُّهَا تَامًّا ، وَبِهِ يَحْنَثُ ثُمَّ يُعْتِقُ أَوْ يُشْهِدُ عَلَى الْمُرَاجَعَةِ .

S

٥٬٨٢٣ / ١٧٬٤٣٨