شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل وصح عتق لمعتق رقاب أربع عن أربع

الجزء ١٢ · صفحة ٣٨٤

وَصَحَّ إنْ فَعَلَ مِنْ مَالِهِ فَأَجَازَ قَبْلَ وَطْءٍ وَانْسِلَاخٍ .

S( وَصَحَّ إنْ فَعَلَ ) غَيْرُ الْمُظَاهِرِ زَوْجَةً أَوْ غَيْرَهَا ( مِنْ مَالِهِ ) ، أَيْ مَالِ الْمُظَاهِرِ ، ( فَأَجَازَ ) فِعْلَهُ ( قَبْلَ وَطْءٍ وَانْسِلَاخٍ ) لِلْمُدَّةِ ، وَإِنْ فَعَلَ مِنْ غَيْرِ مَالِ الْمُظَاهِرِ لَمْ يَصِحَّ ، وَلَوْ أَجَازَ لَهُ بَعْدُ وَغَرِمَ ، إلَّا إنْ قَالَ لَهُ : كَفِّرْ عَنِّي مِنْ مَالِكَ ، أَجْزَأَهُ عِنْدَ بَعْضٍ ، وَالْمَشْهُورُ الْمَنْعُ ، فَإِنْ كَانَ بِالْعِتْقِ حُرِّرَتْ وَلَمْ تُجْزِهِ وَالْوَلَاءُ لِمَوْلَاهَا ، وَإِنْ قَالَ لَهُ : اشْتَرِ رَقَبَةً مِنْ مَالِكَ وَأَعْتِقْهَا عَنِّي ، أَوْ طَعَامًا وَأَطْعِمْهُ أَوْ كُلْهُ عَنِّي أَجْزَأَهُ إنْ فَعَلَ ، وَإِنْ قَالَ لَهُ : أَعْتِقْ ، أَوْ أَطْعِمْ أَوْ كُلْ عَنِّي وَمِنْ مَالِي ، وَقَالَ لَهُ بَعْدُ : قَدْ فَعَلْتُ ، أَجْزَأَهُ إنْ كَانَ أَمِينًا ، وَقِيلَ : مُطْلَقًا إنْ صَدَّقَهُ ، وَغَيْرُ الظِّهَارِ فِي ذَلِكَ كَالظِّهَارِ مِنْ مُوجِبَاتِ الْكَفَّارَةِ .

٥٬٨٨٤ / ١٧٬٤٣٨