شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الفداء

الجزء ١٣ · صفحة ٦٧

وَإِنْ أَبَرَّتْهُ مِنْهُ فَقَالَ لَهَا : طَلَّقْتُكِ وَاحِدَةً وَقَبِلَتْ الْفِدَاءَ جَازَ وَسَقَطَ عَنْهُ الصَّدَاقُ وَبَانَتْ بِتَطْلِيقَتَيْنِ .

S( وَإِنْ أَبَرَّتْهُ مِنْهُ فَقَالَ لَهَا : طَلَّقْتُكِ ) تَطْلِيقَةً ( وَاحِدَةً ) ، أَوْ لَمْ يَذْكُرْ وَاحِدَةً ، ( وَقَبِلَتْ الْفِدَاءَ جَازَ ) الطَّلَاقُ ، أَوْ جَازَ مَا قَالَ ( وَسَقَطَ عَنْهُ الصَّدَاقُ ، وَبَانَتْ بِتَطْلِيقَتَيْنِ ) إحْدَاهُمَا بِقَوْلِهِ : طَلَّقْتُكِ ، وَالْأُخْرَى بِالْفِدَاءِ ، لِأَنَّهُ طَلَاقٌ بَائِنٌ عِنْدَ غَيْرِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، فَلَوْ قَالَ : طَلَّقْتُكِ تَطْلِيقَتَيْنِ وَقَبِلَتْهُ لَبَانَتْ بِثَلَاثٍ وَسَقَطَ عَنْهُ الصَّدَاقُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّ الْفِدَاءَ فِي عِدَّةِ الطَّلَاقِ لَاحِقٌ ، وَالْبَيْنُ إنَّمَا هُوَ بِالْفِدَاءِ ، وَلَوْلَاهُ لَرَاجَعَهَا فِي عِدَّةِ الطَّلَاقِ .

٦٬٠٦٧ / ١٧٬٤٣٨