شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الخلع

الجزء ١٣ · صفحة ١٢٩

وَإِنْ تَزَوَّجَهَا بِمَعْلُومٍ ثُمَّ بِيعَتْ قَبْلَ مَسٍّ ثُمَّ وَقَعَ عِنْدَ مُشْتَرٍ ثُمَّ فَادَهَا مِنْ زَوْجِهَا بِصَدَاقِهَا لَزِمَهُ نِصْفُ مَا وَجَبَ لَهُ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي الْفِدَاءِ مَا وَجَبَ لِلْبَائِعِ ، وَقِيلَ : عَلَى الْمُشْتَرِي كُلُّ مَا فَادَاهَا بِهِ ، وَإِنْ مُسَّتْ ثُمَّ بِيعَتْ ثُمَّ فَادَاهَا مُشْتَرِيهَا بِصَدَاقِهَا الْمَعْلُومِ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ لِلْبَائِعِ ، وَلَا يَدْخُلُ فِي الْفِدَاءِ ، وَقِيلَ : لَزِمَ الْمُشْتَرِي فَيَغْرَمُهُ مِنْ مَالِهِ إنْ فَادَاهَا وَمَنْ قَالَ : لَا يَلْزَمُهُ غُرْمُهُ لَا تَصِحُّ رَجْعَتُهَا عِنْدَهُ وَوَجَبَ التَّجْدِيدُ ، وَإِنْ تَزَوَّجَهَا بِمَعْلُومٍ فَأَبْرَأهُ رَبُّهَا مِنْهُ عَلَى الْفِدَاءِ ، ثُمَّ أَخْرَجَهَا مِنْ مِلْكِهِ قَبْلَ الْقَبُولِ ، ثُمَّ قَبِلَهُ لَزِمَهُ طَلَاقٌ بَائِنٌ ، وَبَقِيَ الصَّدَاقُ لِمَخْرَجِهَا مِنْ مِلْكِهِ .

S

٦٬١٢٩ / ١٧٬٤٣٨