شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الإحصان

الجزء ١٣ · صفحة ٢٢١

وَلَا تُحْصِنُ الرَّتْقَاءُ حَتَّى تُعَالِجَ .

S( وَلَا تُحْصِنُ الرَّتْقَاءُ ) زَوْجَهَا ( حَتَّى تُعَالِجَ ) وَيُحْصِنُهَا ، فَإِذَا زَنَى قَبْلَ أَنْ تُعَالِجَ جُلِدَ ، وَكَذَا بَعْدَ أَنْ عَالَجَتْ وَلَمْ يُفِدْ عِلَاجُهَا ، وَإِنْ زَنَى بَعْدَ عِلَاجِهَا الْمُفِيدِ رُجِمَ ، وَذَلِكَ دَاخِلٌ فِي قَوْلِهِ حَتَّى تُعَالِجَ ، لِأَنَّ مُرَادَهُ حَتَّى تَبْرَأَ بِالْعِلَاجِ ، وَمِثْلُ مَا إذَا بَرِئَتْ بِلَا عِلَاجٍ ، وَإِذَا أَقَرَّ أَحَدُ الزَّوْجَيْنِ بِالْمَسِّ وَأَنْكَرَ الْآخَرُ فَالْمَذْهَبُ أَنَّهُ يُرْجَمُ الزَّانِي مِنْهُمَا لِإِمْكَانِ الْوَطْءِ بِالْخَلْوَةِ ، وَكَذَا عِنْدَ مَنْ لَمْ يَشْتَرِطْ الْوَطْءَ ، وَقَالَ غَيْرُنَا : لَا يَكُونُ أَحَدُهُمَا مُحْصَنًا ، وَقِيلَ : الْمُقِرُّ بِالْمَسِّ مُحْصَنٌ .

٦٬٢٢١ / ١٧٬٤٣٨