شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الإحصان

الجزء ١٣ · صفحة ٢٢٢

وَهَلْ تَبْقَى الْمَرْأَةُ مُحْصَنَةٌ ، وَإِنْ بَعْدَ مَوْتِ زَوْجٍ أَوْ طَلَاقِهِ أَوْ لَا ؟ قَوْلَانِ ، وَكَذَا الرَّجُلُ وَتَحَاصَنَا عِدَّةِ رَجْعِيٍّ بِلَا رَيْبٍ ، وَالْخُلْفُ بَعْدَ انْقِضَائِهَا .

S( وَهَلْ تَبْقَى الْمَرْأَةُ مُحْصَنَةٌ ، وَإِنْ بَعْدَ مَوْتِ زَوْجٍ أَوْ طَلَاقِهِ ) ؟ أَوْ طَلَاقِهَا كَمَا يَجُوزُ أَوْ فِرَاقِهِ بِظِهَارٍ أَوْ إيلَاءٍ أَوْ حُرْمَةٍ أَوْ فِدَاءٍ ( أَوْ لَا ؟ قَوْلَانِ ، وَكَذَا الرَّجُلُ ) إذَا مَاتَتْ زَوْجَتُهُ أَوْ طَلَّقَهَا أَوْ طَلَّقَتْ نَفْسَهَا كَمَا يَجُوزُ ، أَوْ فَارَقَهَا بِوَجْهٍ مَا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ سِوَاهَا ، لِأَنَّهُ إذَا كَانَ لَهُ مَنْ تُحْصِنُهُ وَمَنْ لَا تُحْصِنُهُ فِي جَمِيعِ مَسَائِلِ الْبَابِ فَإِنَّهُ يُرْجَمُ ، وَظَاهِرُ الْأَصْلِ وَالدِّيوَانِ اخْتِيَارُ بَقَاءِ إحْصَانِهِمَا ، وَأَرَادَ بِالطَّلَاقِ : الطَّلَاقَ الْبَائِنَ بِكَوْنِهِ ثَالِثًا أَوْ بِغَيْرِ ذَلِكَ وَالرَّجْعِيَّ بَعْدَ الْعِدَّةِ لِقَوْلِهِ : ( وَتَحَاصَنَا ) ، أَيْ يُحْصِنُ كُلٌّ مِنْهُمَا الْآخَرَ فِي ( عِدَّةِ ) طَلَاقٍ ( رَجْعِيٍّ بِلَا رَيْبٍ ) ، أَيْ بِلَا شَكٍّ ، أَشَارَ إلَى نَفْيِ الْخِلَافِ ، ( وَالْخُلْفُ بَعْدَ انْقِضَائِهَا ) مِنْ الرَّجْعِيِّ ، وَإِنْ تَزَوَّجَ طِفْلٌ بَالِغَةً ، أَوْ مَجْنُونٌ عَاقِلَةً وَافْتَرَقَا بِوَجْهٍ وَبَلَغَ أَوْ أَفَاقَ بَعْدَ الْعِدَّةِ وَلَا زَوْجَةَ لَهُ سِوَاهَا فَهَلْ تُحْصِنُهُمَا أَوْ لَا ؟ قَوْلَانِ .

٦٬٢٢٢ / ١٧٬٤٣٨