شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في اللعان

الجزء ١٣ · صفحة ٢٦٧

وَلَا تَتَزَوَّجُ مُلَاعَنَةٌ وَلَا خَارِجَةٌ بِتَحْرِيمٍ وَلَا ذَاتُ زَوْجٍ ارْتَدَّ أَوْ مَحْرَمٍ مِنْ زَوْجٍ إنْ كُنَّ حَوَامِلَ حَتَّى يَضَعْنَ ، وَيَعْتَدِدْنَ بَعْدَهُ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ، إذْ خُرُوجُهُنَّ فُرْقَةٌ بِلَا طَلَاقٍ أَوْ مَوْتٍ ، وَالنَّصُّ وَرَدَ بِالْوَضْعِ فِيهِمَا ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ .

S( وَلَا تَتَزَوَّجُ مُلَاعَنَةٌ وَلَا خَارِجَةٌ بِتَحْرِيمٍ وَلَا ذَاتُ زَوْجٍ ارْتَدَّا وَمَحْرَمٍ ) أَيْ حُرْمَةٍ ( مِنْ زَوْجٍ ) تَبَيَّنَ أَنَّهُ مَحْرَمُهَا ( إنْ كُنَّ حَوَامِلَ حَتَّى يَضَعْنَ وَيَعْتَدِدْنَ بَعْدَهُ ) أَيْ بَعْدَ الْوَضْعِ ( ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ) أَوْ أَشْهُرٍ إنْ أَيِسْنَ ( إذْ خُرُوجُهُنَّ فُرْقَةٌ بِلَا طَلَاقٍ أَوْ مَوْتٍ ، وَالنَّصُّ ) نَصُّ الْقُرْآنِ ( وَرَدَ بِالْوَضْعِ فِيهِمَا ) فِي الطَّلَاقِ وَالْمَوْتِ فِي قَوْله تَعَالَى : ﴿ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ﴾ لِشُمُولِهِ الطَّلَاقَ وَالْمَوْتَ ( وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ ) بِأَنْ يَتَزَوَّجَنِ إذَا وَضَعْنَ قِيَاسًا عَلَى الطَّلَاقِ وَالْمَوْتِ ، وَقِيلَ : إذَا وَضَعَتْ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا أَتَمَّتْ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا إنْ مَضَى قَبْلَ الْوَضْعِ أَقَلُّ ، وَيَأْتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ .

٦٬٢٦٧ / ١٧٬٤٣٨