شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في نفقة المطلقة

الجزء ١٣ · صفحة ٣٢٤

وَلِلزَّوْجِ مَنْعُ حَامِلٍ بَانَتْ مِنْهُ أَوْ حَرُمَتْ مِنْ تَنَقُّلٍ لِبِلَادِهَا بِبُعْدٍ مِنْ بَلَدِهِ إنْ أَرَادَتْهُ حَتَّى تَضَعَ ، وَلَهَا عَلَيْهِ مَعَ نَفَقَةٍ مَسْكَنٌ أَيْضًا لَا كُسْوَةٌ .

S( وَلِلزَّوْجِ مَنْعُ حَامِلٍ بَانَتْ مِنْهُ أَوْ حَرُمَتْ ) وَلَا سِيَّمَا إنْ لَمْ تَبِنْ وَلَمْ تَحْرُمْ ( مِنْ تَنَقُّلٍ لِبِلَادِهَا ) أَوْ بِلَادٍ غَيْرِهَا ( بِبُعْدٍ ) أَيْ حَالَ كَوْنِ تِلْكَ الْبِلَادِ فِي مَكَان ذِي بُعْدٍ أَوْ فِي مَكَان بَعُدَ ( مِنْ بَلَدِهِ ) وَلَوْ أَقَلَّ مِنْ فَرْسَخَيْنِ ( إنْ أَرَادَتْهُ ) أَيْ التَّنَقُّلَ ، وَقِيلَ : لَهُ مَنْعُهَا وَلَوْ قَرُبَ الْبَلَدُ ( حَتَّى تَضَعَ ، وَلَهَا عَلَيْهِ مَعَ نَفَقَةٍ مَسْكَنٌ أَيْضًا ) لِأَنَّهُ مَنَعَهَا مِنْ التَّنَقُّلِ ( لَا كُسْوَةٌ ) وَلَهَا مُتْعَةُ الطَّلَاقِ إنْ بَانَتْ بِالطَّلَاقِ ، وَكَذَا قِيلَ إنْ بَانَتْ بِغَيْرِهِ ، وَقَدْ مَرَّ الْخِلَافُ فِيمَنْ لَهَا الْمُتْعَةُ ، وَلَا مُتْعَةَ لِمَنْ خَرَجَتْ بِتَحْرِيمٍ ، وَلَهُ مَنْعُ حَامِلٍ لَمْ تَبِنْ ، وَمَنْعُ مَنْ لَمْ تَبِنْ وَلَمْ تَحْمِلْ ، وَلَهُمَا نَفَقَةٌ وَمَسْكَنٌ وَكُسْوَةٌ ، وَفِي الدِّيوَانِ : لَهُ مَنْعُ حُبْلَى بَائِنٍ مِنْ الْخُرُوجِ مِنْ الْبَلَدِ حَتَّى تَضَعَ ، وَلَا نَفَقَةَ أَيْ عَلَى قَوْلٍ فِي النَّفَقَةِ ، وَكَذَا بَائِعُ سُرِّيَّتِهِ الْحَامِلِ وَأَخْبَرَ مُشْتَرِيَهَا بِالْحَمْلِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ يَمْنَعُهُ أَنْ يَخْرُجَ بِهَا حَتَّى تَضَعَ ، وَوَلِيُّ صَاحِبِ الْحَمْلِ بِمَقَامِهِ إنْ مَاتَ أَوْ غَابَ ا هـ .

٦٬٣٢٤ / ١٧٬٤٣٨