شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في العدة

الجزء ١٣ · صفحة ٣٧٥

وَكَذَا بَالِغَةٌ تَحِيضُ إنْ طَلُقَتْ ثُمَّ آيَسَتْ فِيهَا فَثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ بِدُونِهِ أَيْضًا .

Sوَإِنْ اعْتَدَّتْ بَالِغَةٌ بِالْأَشْهُرِ عَلَى قَوْلٍ فَحَاضَتْ قَبْلَ خُرُوجِ الْعِدَّةِ اسْتَأْنَفَتْ بِالْحَيْضِ كَذَلِكَ ، وَقِيلَ : إذَا حَاضَتْ مَنْ دَخَلَتْ فِي الْعِدَّةِ بِالْأَشْهُرِ بَنَتْ عَلَى مَا مَضَى مِنْ الْأَشْهُرِ بِالْأَيَّامِ وَتَلْغِي الْحَيْضَ وَتَحْسُبُ بِالْأَيَّامِ ، قَالَ فِي نَوَازِلِ نَفُوسَةَ : هُوَ غَيْرُ مَعْمُولٍ بِهِ ( وَكَذَا بَالِغَةٌ تَحِيضُ إنْ طَلُقَتْ ) أَوْ فَارَقَتْ بِوَجْهٍ غَيْرِ الْمَوْتِ ( ثُمَّ آيَسَتْ فِيهَا ) أَيْ فِي الْعِدَّةِ ( فَ ) لْتَعْتَدَّ ( ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ بِدُونِهِ ) أَيْ بِدُونِ الْبِنَاءِ ( أَيْضًا ) لِاخْتِلَافِ الْمَبْنِيِّ وَالْمَبْنِيِّ عَلَيْهِ ، وَإِنْ بَانَ حَمْلٌ فِي صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ رَجَعَتْ لِعِدَّتِهِ ، وَإِنْ مَاتَ فَأَبْعَدُ الْأَجَلَيْنِ عَلَى مَا مَرَّ .

٦٬٣٧٥ / ١٧٬٤٣٨