مقدمة الكتاب
الجزء ١ · صفحة ٦٦وَيَنْحَصِرُ فِي اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ كِتَابًا مَخْتُومًا كُلٌّ مِنْهَا بِخَاتِمَةٍ حَسَنَةٍ حَسَّنَ اللَّهُ لَنَا بِفَضْلِهِ وَلِأَشْيَاخِنَا وَإِخْوَانِنَا وَصَالِحِ آبَائِنَا خَوَاتِمَنَا وَعَصَمَنَا مِنْ الْخَطَأِ وَالزَّلَلِ وَوَفَّقَنَا فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ إنَّهُ جَوَادٌ كَرِيمٌ رَءُوفٌ رَحِيمٌ .
S
٦٦ / ١٧٬٤٣٨