شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

مقدمة الكتاب

الجزء ١ · صفحة ٦٧

( وَيَنْحَصِرُ فِي اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ كِتَابًا ) انْحِصَارُ الْكُلِّ فِي أَجْزَائِهِ لَا الْكُلِّيِّ فِي جُزْئِيَّاتِهِ ، وَإِلَّا صَدَقَ اسْمُ النِّيلِ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ تِلْكَ الْكُتُبِ حَقِيقَةً التِّسْعَةُ الْأُولَى وَالْحَادِيَ عَشَرَ أُصُولُهَا لِلشَّيْخِ عَامِرٍ ، إلَّا " بَابُ الْحَمَالَةِ " وَ " بَابُ الْحَوَالَةِ " وَ " بَابُ الْوَكَالَةِ عَلَى الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ " فَمِنْ الدِّيوَانِ ، وَكَذَا الثَّانِي عَشَرَ وَالثَّالِثَ عَشَرَ وَالرَّابِعَ عَشَرَ وَالْخَامِسَ عَشَرَ وَالسَّادِسَ عَشَرَ ، فَإِنَّ أُصُولَهُنَّ لِلشَّيْخِ عَامِرٍ إلَّا بَابَ اللُّقَطَةِ فَلَيْسَ لَهُ ، وَإِلَّا قَوْلُهُ " بَابٌ لَيْسَ قِيلَ فِي مَالِ مُوَحِّدٍ مَتْرُوكٌ " إلَى " كِتَابُ الْوَصَايَا " فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ الدِّيوَانِ ؛ إلَّا قَلِيلًا ؛ وَوَصَايَا الشَّيْخِ عَامِرٍ انْتَهَتْ فِي آخَرِ التَّدْبِيرِ ، وَبَقِيَّةُ الْوَصَايَا مِنْ الدِّيوَانِ .

وَأَمَّا الْعَاشِرُ وَالسَّابِعَ عَشَرَ فَلِلشَّيْخِ يَحْيَى النَّفُوسِيِّ ، وَأَمَّا الثَّامِنَ عَشَرَ وَالْمُوفِي عِشْرِينَ فَمِنْ الدِّيوَانِ ، وَأَمَّا التَّاسِعَ عَشَرَ وَالثَّانِي وَالْعِشْرُونَ فَلِأَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، إلَّا خَاتِمَةَ الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ فَمِنْ جَمْعِ الْجَوَامِعِ ، وَأَمَّا الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ فَلِلشَّيْخِ إسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى ( مَخْتُومًا ) نَعْتٌ لِتَمْيِيزِ الْعَدَدِ ، وَلَوْ نَعَتَ الْعَدَدَ لَكَانَ أَوْلَى ، ( كُلٌّ مِنْهَا بِخَاتِمَةٍ حَسَنَةٍ ) لَكِنَّهَا لَيْسَتْ زَائِدَةً عَلَى الْأُصُولِ وَالْحَوَاشِي ، وَفَائِدَتُهَا اسْتِشْعَارُ الْخَتْمِ لِتَسْتَرِيحَ النَّفْسُ إلَيْهِ وَتَسْهِيلُ قَطْعِ الْمَسَافَةِ ، إلَّا كِتَابَ الصَّلَاةِ فَفِيهِ خَاتِمَتَانِ ، خَاتِمَةٌ عِنْدَ آخِرِ الْفَرَائِضِ ، وَأُخْرَى عِنْدَ آخِرِ النَّفْلِ وَهِيَ الْمُعْتَبَرَةُ فَلَا إشْكَالَ ، ( حَسَّنَ ) بِالتَّشْدِيدِ ( اللَّهُ لَنَا بِفَضْلِهِ وَلِ أَشْيَاخِنَا ) جَمْعُ شَيْخٍ ، وَهُوَ مَنْ قَرَأَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَوْ أَكْثَرَ عِنْدَهُ ، وَالْمُصَنِّفُ لَا يَخْلُو مِنْ أَشْيَاخٍ وَلَكِنْ الْمُعْتَمَدُ هُوَ شَيْخُهُ الْمَذْكُورُ ، وَيُحْتَمَلُ

٦٧ / ١٧٬٤٣٨