شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل لا تقعد شركة بين ورثة

الجزء ٢٠ · صفحة ٦٢

فَكُلُّ مَا جَعَلَهُ وَاحِدٌ مِمَّنْ قَعَدَتْ لَهُمْ الشَّرِكَةُ مِنْ الْمَالِ أَوْ أَخَذَهُ مِنْ دَيْنٍ فِي نَفَقَةٍ خَاصَّةٍ أَدْرَكَ عَلَيْهِ شُرَكَاؤُهُ حِصَصَهُمْ إذَا قَسَمُوا وَمَا تُدُويِنَ بِهِ لِحَوَائِجِهِمْ فَقَدْ لَزِمَهُمْ ، وَقُبِلَ قَوْلُهُ إنَّهُ لَهَا إنْ تَبَيَّنَ ، لَا إقْرَارُهُ بِهِ ، وَزَالَتْ شَرِكَتُهُمْ إنْ فُسِخَتْ قِسْمَتُهُمْ .

S

٩٬٥٦٢ / ١٧٬٤٣٨