شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في القسمة

الجزء ٢٠ · صفحة ١١٧

وَأَنْوَاعُهَا رِقَابُ الْأَمْوَالِ وَمَنَافِعُهَا ، وَالْأَوَّلُ إمَّا غَيْرُ مُنْتَقِلٍ كَأَصْلٍ ، أَوْ مُنْتَقِلٍ وَهُوَ : إمَّا مَكِيلٌ أَوْ مَوْزُونٌ أَوْ عُرُوضٌ ، وَالثَّانِي يَكُونُ بِالنِّهَايَاتِ ، إمَّا بِزَمَانٍ أَوْ أَعْيَانٍ وَالْأَوَّلُ كَانْتِفَاعِ كُلٍّ بِالشَّيْءِ مُدَّةً مُعَيَّنَةً وَهُوَ بَاقٍ عَلَى الشَّرِكَةِ ، وَالثَّانِي كَسُكْنَاهُ دَارًا مُدَّةً وَغَيْرِهِ أُخْرَى تِلْكَ الْمُدَّةَ وَهُمَا عَلَى الشَّرِكَةِ ، وَاسْتُظْهِرَ جَوَازُهُ فِي خِدْمَةِ الْعَبِيدِ وَالدَّوَابِّ وَسُكْنَى الدُّورِ وَالْبُيُوتِ وَالْحَوَانِيتِ وَاسْتِعْمَالِ الْآلَاتِ وَلُبْسِ الثِّيَابِ وَنَحْوِهِ بِاتِّفَاقِهِمْ بِلَا تَجَابُرٍ لِانْعِدَامِ الْمَنْفَعَةِ .

S

٩٬٦١٧ / ١٧٬٤٣٨