شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في القسمة

الجزء ٢٠ · صفحة ١٤٢

وَإِذَا حَدَثَ الرِّجَالُ الْبُلَّغُ الصَّحِيحُو الْعُقُولِ عَلَى مُشَاعِ الْأَطْفَالِ وَالْمَجَانِينِ وَالنِّسَاءِ فَهُوَ بَيْنَهُمْ ، وَقِيلَ : هُوَ لَهُمْ وَلِلْأَطْفَالِ وَالْمَجَانِينِ وَالنِّسَاءِ إذْ وَجَبَ لَهُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بِالْحُكْمِ ، وَلَا يَدْخُلُ مَنْ حَدَثَ مِنْ النِّسَاءِ وَالْأَطْفَالِ وَالْمَجَانِينِ وَمَنْ مَاتَ مِنْهُمْ سَقَطَ سَهْمُهُ ، وَإِذَا ثَبَتَ الْمُشَاعُ لِلْأَطْفَالِ وَالْمَجَانِينِ وَالنِّسَاءِ فَهُوَ بَيْنَهُمْ عَلَى مَرَاتِبِهِمْ ، وَقِيلَ : هُمْ فِيهِ سَوَاءٌ ، وَقِيلَ : إذَا لَمْ يَبْقَ إلَّا هَؤُلَاءِ فَهُوَ لِلذُّكُورِ الْأَطْفَالِ وَالْمَجَانِينِ وَقِيلَ لِلْمَجَانِينِ الْبُلَّغِ ، وَقِيلَ : لِلنِّسَاءِ لِأَنَّ لَهُمْ فِعْلًا بِخِلَافِ الطِّفْلِ وَالْمَجْنُونِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمُشَاعُ تَسْمِيَةً مِنْ مَاءٍ أَوْ أَرْضٍ أَوْ أَصْلٍ ، وَلِشَرِيكِ الْمُشَاعِ الْقِسْمَةُ فَيُمَيِّزُ نَصِيبَهُ عَنْ الْمُشَاعِ ، وَقِيلَ : لَا يَجِدُ ذَلِكَ فَهُوَ مُشَاعٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِهِ .

٩٬٦٤٢ / ١٧٬٤٣٨