شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في القسمة

الجزء ٢٠ · صفحة ١٦٢

، وَمَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ الْمُشَاعِ قَبْلَ الْقِسْمَةِ فَلَا سَهْمَ لَهُ ، وَإِنْ اقْتَسَمُوا أَرْضَ الْمُشَاعِ فَمَاتَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ قَبْلَ أَنْ يَحْرُثَ قَسَمُوا سَهْمَهُ ، وَإِنْ حَرَثَ سَهْمَهُ أَوْ بَذَرَ سَهْمَهُ فَوَرَثَتُهُ فِي مَقَامِهِ ، وَكَذَلِكَ إنْ حَرَثَ بَعْضُهُمْ بَعْضَ سَهْمِهِ أَوْ بَذَرَ بَعْضَهُ فَوَرَثَتُهُ فِي مَقَامِهِ ، وَإِنْ أَخَذَ سَهْمَهُ وَنَقَّاهُ فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَحْرُثَهُ وَلَمْ يَبْذُرْهُ فَأَهْلُ الْمُشَاعِ بِالْخِيَارِ إنْ أَرَادُوا أَنْ يَأْخُذُوا سَهْمَ الْمَيِّتِ فَإِنَّهُمْ يَرُدُّونَ عَنَاءَهُ عَلَى وَرَثَتِهِ ، وَإِنْ أَرَادُوا أَنْ يَتْرُكُوهُ لِوَرَثَتِهِ فَلَهُمْ ذَلِكَ وَلَا عَنَاءَ عَلَيْهِمْ إنْ تَرَكُوهُ .

٩٬٦٦٢ / ١٧٬٤٣٨