شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في القسمة

الجزء ٢٠ · صفحة ١٨٤

وَإِنْ خَرِبَتْ - قِيلَ - بِلَادٌ وَدَرَسَتْ حَتَّى لَا يَقِفَ أَحَدٌ عَلَى مَالِهِ مِنْهَا شُيِّعَتْ بَيْنَ الْقَبِيلِ وَاشْتَرَكَ فِي خَارِجٍ مِنْ أَرْضِهَا وَأُصُولِهَا الذُّكُورُ الْبُلَّغُ ، فَإِنْ لَمْ يُوجَدُوا أَذِنَ الْإِمَامُ لِمَنْ يُعَمِّرُ فِيهَا وَيَحْرُثُ وَيَغْرِسُ وَيَبْنِي وَيَنْزِلُ وَيَسْكُنُ لَا عَلَى إحْيَاءِ الْمَوَاتِ فَلِمُحْدِثٍ فِيهَا مَا أَحْدَثَهُ يَبِيعُ وَيَشْتَرِي مَنَافِعَ لَا تَمَلُّكًا وَيَأْكُلُ الثَّمَنَ ، وَالْأَصْلُ لِأَهْلِهِ .

S

٩٬٦٨٤ / ١٧٬٤٣٨