شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في القسمة

الجزء ٢٠ · صفحة ٢٠٩

وَإِنْ كَانَ فِي جَنَّاتٍ عَمَارٌ لَا يُعْرَفُ لِمَنْ هُوَ فَلَا يُمْنَعُ الْكُلُّ مِنْهَا حَتَّى يُصِحَّ مَالِكُهُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا أَثَرُهُ فَأَوْلَى بِهَا مَنْ سَبَقَ إلَيْهَا ، وَقِيلَ : رِمٌّ ، وَقِيلَ : لِأَهْلِ الْأَمْوَالِ الْمُشْتَمِلَةِ عَلَيْهَا ، وَقِيلَ : رِمٌّ لِأَهْلِ الْبَلَدِ ، وَقِيلَ : لَا تَحِلُّ لِأَحَدٍ وَإِنْ كَانَ بَيْنَ الْعَمَارَيْنِ خَرَابٌ فَقِيلَ : لَهُمَا ، وَقِيلَ : لِلَّهِ وَرَسُولِهِ فَيَنْتَفِعُ بِهِ كُلُّ مُسْلِمٍ بِلَا تَمَلُّكٍ ، وَكَذَا فِي خَرَابٍ بَيْنَ قَرْيَتَيْنِ وَقِيلَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ : إنَّ لِأَهْلِ الْبَلَدِ أَنْ يَمْنَعُوا مَا وَطِئَ كُرَاعَهُمْ ، وَقِيلَ : بِمَنْزِلَةِ الرِّمِّ وَلَا تُؤْخَذُ الْبِئْرُ الْمُعْمَاةُ لِأَنَّ ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى إثَارَتِهَا ، وَمَنْ وَجَدَهَا فِي مِلْكِهِ فَلَهُ .

٩٬٧٠٩ / ١٧٬٤٣٨