شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل تعدد الأصول في القسمة

الجزء ٢٠ · صفحة ٢٦٢

وَجَازَتْ مِنْ حَيْثُ مُعَاوَضَةٍ كَبَيْعِ أَشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ إذَا تَبَايَعَ مُقْتَسِمُونَ أَوْ تَوَاهَبُوا أَوْ تَبَارَوْا أَوْ تَبَادَلُوا .

S( وَجَازَتْ ) الْقِسْمَةُ لِلشُّرَكَاءِ وَلَوْ اخْتَلَفَتْ الْأَنْوَاعُ ( مِنْ حَيْثُ مُعَاوَضَةٍ كَبَيْعِ أَشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ ) بِثَمَنٍ وَاحِدٍ فَإِنَّهُ جَائِزٌ عِنْدَ بَعْضٍ ( إذَا تَبَايَعَ ) الـ ( مُقْتَسِمُونَ أَوْ تَوَاهَبُوا أَوْ تَبَارَوْا أَوْ تَبَادَلُوا ) بِأَنْ يَهَبَ كُلَّ مَالِهِ فِي سَهْمِ وَاحِدٍ لَهُ ، أَوْ يَتَبَرَّأَ كُلٌّ مِمَّا لَهُ فِي سَهْمِ غَيْرِهِ ، أَوْ يُبَدِّلَ كُلُّ وَاحِدٍ بِسَهْمِهِ مَا لَهُ فِي سَهْمِ غَيْرِهِ ، مِثْلُ أَنْ يُعْطِيَكَ سَهْمَهُ فِي الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ بِسَهْمِهِ فِي الْغَنَمِ ، فَذَلِكَ قِسْمَةٌ وَقَعَتْ بِنَوْعَيْنِ : الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ فِي نَوْعٍ هُوَ الْغَنَمُ .

٩٬٧٦٢ / ١٧٬٤٣٨