شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل تعدد الأصول في القسمة

الجزء ٢٠ · صفحة ٢٧٨

وَكَذَا الْبَيْعُ ، وَإِنْ بِيعَتْ شَجَرَةٌ عَلَى أَنْ تُقْطَعَ فَتُرِكَتْ حَتَّى أَثْمَرَتْ فَثَمَرَتُهَا لِلْفُقَرَاءِ ، وَقِيلَ : لِلْبَائِعِ ، وَفُسِخَ الْبَيْعُ .

S( وَكَذَا الْبَيْعُ ، وَإِنْ بِيعَتْ شَجَرَةٌ عَلَى أَنْ تُقْطَعَ ) أَوْ تُقْلَعَ ( فَتُرِكَتْ ) قَدْرَ مَا لَا يَفْسَخُ الْمَبِيعَ وَقَدْ مَرَّ ( حَتَّى أَثْمَرَتْ فَ ) الْبَيْعُ صَحِيحٌ وَ ( ثَمَرَتُهَا لِلْفُقَرَاءِ ) لَا لِلْبَائِعِ لِأَنَّهُ أَخْرَجَ الشَّجَرَةَ مِنْ مِلْكِهِ ، وَلَا لِلْمُشْتَرِي لِأَنَّهَا أُقِرَّتْ فِيمَا لَا يَمْلِكُ ، ( وَقِيلَ : ) لِلْمُشْتَرِي ، وَيَضْمَنُ لِلْبَائِعِ نَقْصَ الْأَرْضِ بِالْمُكْثِ وَصَحَّ الْبَيْعُ ، وَقِيلَ : ( لِلْبَائِعِ ) وَهُوَ الصَّحِيحُ ، ( وَفُسِخَ الْبَيْعُ ) عَلَى هَذَا الْقَوْلِ الْأَخِيرِ ، وَكَذَا إنْ لَمْ تُثْمِرْ لَكِنْ تَرَكَهَا حَتَّى زَادَتْ ، وَقِيلَ : ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، فَقِيلَ : بِصِحَّةِ الْبَيْعِ ، وَيَضْمَنُ النَّقْصَ ، وَقِيلَ : بِبُطْلَانِهِ ، وَإِنْ تَرَكَهَا بِإِذْنِهِ صَحَّ الْبَيْعُ وَكَانَتْ الثَّمَرَةُ لَهُ لَا لِلْبَائِعِ وَلَا لِلْفُقَرَاءِ .

٩٬٧٧٨ / ١٧٬٤٣٨