شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل في دعاوى القسمة

الجزء ٢٠ · صفحة ٣٦٥

الْمُخْتَلِطُ مَكِيلًا أَوْ مَوْزُونًا مَائِعًا أَوْ حَبًّا أَوْ غَيْرَهُ قَسَمُوهُ بِالْكَيْلِ وَالْوَزْنِ ، وَإِنْ كَانَ التَّفَاضُلُ فِي الْمُمْتَزِجِ أَوْ الْمُخْتَلِطِ قَسَمُوهُ بِالْقِيمَةِ عَلَى قَدْرِ مَا لِكُلٍّ مِنْ ذَلِكَ الْجِنْسِ مِنْ الرَّدِيءِ وَالْجَيِّدِ ، وَإِنْ عَجَنَ دَقِيقَهُ أَوْ طِينَهُ بِمَاءِ غَيْرِهِ أَعْطَاهُ قِيمَةَ مَائِهِ أَوْ مِثْلَهُ ، وَكَذَا غَيْرُ الْمَاءِ ، وَإِنْ غَصَبَ مَائِعًا مِنْ رَجُلٍ وَدَقِيقًا مِنْ آخَرَ فَخَلَطَ غَرِمَ لِكُلِّ مِثْلِهِ شَيْئَهُ أَوْ قِيمَتَهُ ، وَإِنْ هَرَبَ أَوْ لَمْ يُصِيبُوهُ نَزَلُوا فِي ثَمَنِ الْمَعْجُونِ كُلٌّ بِمَالِهِ ؛ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

٩٬٨٦٥ / ١٧٬٤٣٨