شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في صفة القسمة الحقيقية

الجزء ٢٠ · صفحة ٣٧٧

ثُمَّ تُلْقَى الْأُخْرَى مِنْ أَوَّلِ الْبَاقِي فَيُتِمُّ صَاحِبُهَا عَدَدَهُ عَلَى التَّرْتِيبِ ، وَهَكَذَا إلَى آخِرِهِمْ وَلَا يَصِحُّ لِلْأَوَّلِ مَا وَقَعَتْ عَلَيْهِ قُرْعَتُهُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ مَا لِكُلٍّ إلَى آخِرِهِمْ وَهُنَا وَجْهٌ أَخَفُّ وَأَسْهَلُ وَهُوَ ، أَنْ يُقْسَمَ الْمَالُ نِصْفَيْنِ لِلْكَلَالَيْنِ وَأُمِّهِمَا نِصْفٌ وَلِلزَّوْجَةِ وَالْأَشِقَّاءِ آخَرُ بِاقْتِرَاعٍ عَلَيْهِمَا ، فَالْأَوَّلُ عَلَى ثَلَاثَةٍ لِكُلٍّ سَهْمٌ ، وَالثَّانِي عَلَى ثَمَانِيَةٍ أَرْبَعَةٌ لِلزَّوْجَةِ وَلِكُلٍّ مِنْ الْأَشِقَّاءِ وَاحِدٌ .

S

٩٬٨٧٧ / ١٧٬٤٣٨