شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في صفة القسمة الحقيقية

الجزء ٢٠ · صفحة ٣٨٧

الرُّءُوسِ وَأَمَّا إنْ جُعِلَتْ عَلَى السِّهَامِ فَتَأْخُذُ مَا وَقَعَتْ عَلَيْهِ قُرْعَتُهَا مُتَّصِلًا أَوْ مُنْفَصِلًا ، وَإِنْ شِئْت فَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ مَجْمُوعَ السِّهَامِ أَحَدَ عَشَرَ فَلْيَجْعَلُوا الْأَقْلَامَ عَلَى الرُّءُوسِ فَإِذَا وَقَعَ قَلَمُ الزَّوْجَةِ أَخَذَتْ أَسْهُمَهَا مُتَتَابِعَةً ثُمَّ يُلْقَى لِغَيْرِهَا أَوْ يَجْعَلُوهَا عَلَى السِّهَامِ فَتَأْخُذُ أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ بِأَقْلَامٍ أَرْبَعَةٍ حَيْثُ وَقَعَتْ أَوْ إذَا وَقَعَ قَلَمٌ لَهَا أَمْسَكُوا عَنْ غَيْرِهَا حَتَّى يُلْقُوا لَهَا بَاقِيَ أَقْلَامِهَا مُتَتَابِعَةً لِلْوَاقِعِ الْأَوَّلِ .

٩٬٨٨٧ / ١٧٬٤٣٨