شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في صفة القسمة الحقيقية

الجزء ٢٠ · صفحة ٣٩٣

يُدْرَكُ الْغَبْنُ فِي قِسْمَةِ الْمُوَاهَبَةِ وَالْمُبَارَاةِ وَالْمُبَايَعَةِ مُطْلَقًا وَيُدْرَكُ فِي قِسْمَةِ التَّخَايُرِ مُطْلَقًا وَأَمَّا قِسْمَةُ الْقُرْعَةِ فَلَا يُدْرَكُ فِيهَا إنْ زَادَتْ حِصَّةُ أَحَدِهِمْ أَوْ نَقَصَتْ وَاخْتَلَفَ الْمُقْتَسِمُونَ فِي قَدْرِ الزِّيَادَةِ أَوْ النَّقْصِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ زِيَادَةٌ وَلَا نُقْصَانٌ أَوْ كَانَ أَحَدُهُمَا وَأَقَرُّوا بِمِقْدَارِهِ أَوْ كَانَ الْبَيَانُ فَإِنَّهُ يُدْرَكُ الْغَبْنُ ، وَإِنْ مَاتَ الْمُقْتَسِمُونَ أَعْنِي أَصْحَابَ السِّهَامِ أَوْ أَحَدُهُمْ لَمْ يُدْرَكْ الْغَبْنُ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ مُثْبِتَ حُكْمِ الْغَبْنِ فِي الْبُيُوعِ يُثْبِتُهُ فِي قِسْمَةِ الْمُبَايَعَةِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .

٩٬٨٩٣ / ١٧٬٤٣٨