شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل يخط على مقبرة ومسجد ونحو ذلك عند قسمة

الجزء ٢٠ · صفحة ٤١١

بِالْأُمَنَاءِ أَوْ بِالْمَشْهُورِ فَكُلُّ مَنْ عُرِفَ فِي يَدِهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ فَهُوَ أَقْعَدُ فِيهِ لِغَيْرِهِ مِنْ الشُّرَكَاءِ ، وَسَوَاءٌ فِي هَذَا الْأُصُولُ وَالْحَيَوَانُ وَالسَّوَالِعُ وَغَيْرُ ذَلِكَ ، وَإِذَا اشْتَرَكُوا بِمِيرَاثٍ أَوْ غَيْرِهِ فَمَنْ ادَّعَى الْقِسْمَةَ فَعَلَيْهِ الْبَيَانُ وَالْقَوْلُ قَوْلُ مُنْكِرِهَا .

٩٬٩١١ / ١٧٬٤٣٨