شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في أحكام القسمة

الجزء ٢٠ · صفحة ٤٢٧

وَإِنْ ادَّعَى الْغُرَمَاءُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ بَيَّنُوهُ وَإِلَّا لَمْ يَحْلِفْ الْوَرَثَةُ لَهُمْ ، وَيُدْرِكُوا عَلَيْهِمْ حَمِيلًا لِأَجَلٍ مَعْلُومٍ يَقْسِمُونَ فِيهِ إنْ اخْتَارُوا الدُّخُولَ فِي التَّرِكَةِ ، فَإِذَا بَلَغَ اسْتَأْدَاهُ الْحَاكِمُ لَهُمْ ، وَإِنْ لَمْ يَقْتَسِمُوا وَحَبَسَهُمْ إنْ لَمْ يَجِدُوا حَمِيلًا ، وَإِنْ كَانُوا مِنْ الْوَرَثَةِ أَخَذُوهُمْ عَلَيْهَا لِيُدْرِكُوا دُيُونَهُمْ عَلَيْهِمْ إذَا اقْتَسَمُوا وَلَوْ يَسِيرًا ، وَيُدْرِكُونَ ، وَذَلِكَ لِئَلَّا يَحْدُثَ لَهُمْ وَارِثٌ مَعَهُمْ أَوْ دُونَهُمْ لِأَنَّهُ دَخَلَ بَعْدَمَا قَضَوْا عَلَى الْمَيِّتِ فَلَيْسَ عَلَى الدَّاخِلِينَ فِيهَا شَيْءٌ مِمَّا قَضَوْا عَلَيْهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ تَبَرُّعًا ، وَقِيلَ : يُؤْخَذُ الْوَرَثَةُ عَلَى الدُّيُونِ وَإِنْ لَمْ يَقْتَسِمُوا ، وَصَحَّحَ الْأَوَّلَ .

S

٩٬٩٢٧ / ١٧٬٤٣٨