شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في أحكام القسمة

الجزء ٢٠ · صفحة ٤٣٩

التَّفْتِيشِ وَالتَّجَافِي وَدَلَّ عَلَى الْعَدَمِ قَوْلُهُ : كُرِهَ ، وَيَجُوزُ جَعْلُ مَا اسْمًا مَوْصُولًا أَوْ مَوْصُوفًا يُضَافُ إلَيْهِ فَسْخٌ فَلَا يُنَوَّنُ ، أَيْ عَلَى فَسْخِ مَا وُجِدَ مَقْسُومًا ( إلَّا إنْ أَتَى خَصْمٌ بِحُجَّةٍ وَاضِحَةٍ ) فِي الْفَسْخِ ( لَمْ يُوجَدْ لَهَا حُمْلَانًا ) اسْمُ مَصْدَرٍ بِمَعْنَى الِاحْتِمَالِ ، فَإِذَا ادَّعَى خَصْمٌ فَسْخًا وَلَمْ يَأْتِ بِحُجَّةٍ وَاضِحَةٍ لَمْ يُنْصَتْ إلَيْهِ وَلَمْ يُؤَجَّلْ لَهُ الْحُكْمُ أَجَلًا يَأْتِي فِيهِ أَوْ إلَيْهِ بِهَا ، وَهَذَا مِنْ جُمْلَةِ التَّجَافِي وَكَرَاهَةِ تَتَبُّعِ الْخَلَلِ وَكَثْرَةِ التَّفْتِيشِ ، وَهُوَ بِضَمِّ الْحَاءِ وَإِسْكَانِ الْمِيمِ .

٩٬٩٣٩ / ١٧٬٤٣٨