شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في أحكام القسمة

الجزء ٢٠ · صفحة ٤٤٢

فَتَحَصَّلَ أَنَّهُ لَا يُؤَثِّرُ فِي كَمُبَايَعَةٍ فَسْخًا وَلَا تَرَادًّا وَعُوِّلَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ : فَسْخًا ، وَقِيلَ : تَرَادًّا وَيَتَبَيَّنُ بِقَوْلِ الْأُمَنَاءِ إنْ عَلِمُوا مَا غُبِنَ بِهِ الْمَغْبُونُ يُخْبِرُونَ بِقِيمَتِهِ وَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ قَسَمَ مَعَ شُرَكَائِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَعْلَمُوا بِذَلِكَ فَالْكَفُّ أَسْلَمُ لَهُمْ ، وَلَا يَمِينَ إنْ لَمْ يُبَيِّنْ لِأَنَّهُ غَيْبٌ .

S

٩٬٩٤٢ / ١٧٬٤٣٨