شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في أحكام القسمة

الجزء ٢٠ · صفحة ٤٤٥

الشُّرَكَاءِ وَالْقِيمَةِ أَوْ لَمْ يَعْلَمُوا بِبَعْضِهِمَا أَوْ لَمْ يَحْضُرْ الشُّرَكَاءُ كُلُّهُمْ ( فَالْكَفُّ ) عَنْ الْأَوَّلِ بِذِكْرِ الْغَبْنِ ( أَسْلَمُ لَهُمْ ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى : ﴿ وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ﴾ وَلِوُجُوبِ التَّوَقُّفِ عِنْدَ الرَّيْبِ وَلِحَدِيثِ : ﴿ عَلَى مِثْلِ الشَّمْسِ فَاشْهَدْ أَوْ دَعْ ﴾ وَوَجْهُ إمْكَانِ ذِكْرِ الْأُمَنَاءِ الْغَبْنَ قَبْلَ الْقِسْمَةِ أَلَّا يَعْتَبِرُوا الْمَالَ سِهَامًا كُلٌّ عَلَى حِدَةٍ فَيَطْلُبُهُمْ وَاحِدٌ مِنْهُمْ أَنْ يَنْظُرَ لَهُ لِئَلَّا يَقَعَ فِي الْغَبْنِ ، ( وَلَا يَمِينَ ) عَلَى مَنْ اُدُّعِيَ عَلَيْهِ أَنَّهُ غَابِنٌ وَفِي نُسْخَةٍ لَا يَمِينَ لَهُمْ أَيْ لِلْمَغْبُونِينَ أَوْ لَهُمْ بِمَعْنَى سَبَبِ الْأُمَنَاءِ ( إنْ لَمْ يُبَيِّنْ ) مُدَّعِي الْغَبْنَ أَنَّهُ وَاقِعٌ فِي سَهْمِهِ ( لِأَنَّهُ ) أَيْ الْيَمِينَ عَلَى ذَلِكَ ( غَيْبٌ ) وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْعِلْمِ عِنْدَ بَعْضٍ وَوَجْهُ الْغَبْنِ أَنَّهُ لَوْ ظَهَرَ لَهُ الْغَبْنُ لَعَلَّهُ يَغْبِنُ عِنْدَ النَّاسِ .

٩٬٩٤٥ / ١٧٬٤٣٨