7 موقف القطب من المخالف في المسائل الكلامية
الجزء ١ · صفحة ١٠٧74) اطفيَّش: شرح النيل، 17/ 43.
75) يقصد القطب خلود الْمُوَحِّد المرتكب للكبيرة في النار، أَمَّا مسألة خلود المشرك فيها فهي من الأصول. ينظر: ينظر: وينتن: آراء الشيخ اطفيَّش، ص468. أحال على: إزالة الاعتراض للقطب، ص4.
76) وينتن: المرجع نفسه. وذكر أسباب ذَلِكَ. ونؤيِّده في عدم التناسب في موقف القطب بين المسائل التي رفعها إلى الأصول، وما أنزلها إلى الفروع، ونؤيِّده في «القول: ليته عكس بين المسألتين». ص470.
77) قال الشيخ الجعبيري: «ورغم مساس القَضِيَّة بالغَيْبِيَّات نجد من هوَّن من شأنها على أساس أَنَّهَا ليست من الإِلهِيَّات ولا من الرساليَّات، كما يشير إلى ذلك محمَّد اطفيَّش»، وذكر أقوال من «اعتبر أَنَّهَا من القضايا العقائديَّة الأَسَاسِيَّة». البعد الحضاري، 2/ 714. ونحن لا نهوِّن من مسألتي الخلود والشفاعة، بل نعتقد أَنَّهَا أخطر المسائل الْكَلاَمِيَّة عَلَى الإطلاق؛ لأَنَّهَا تَتَعَلَّقُ بمصير الإنسان الأبديِّ الذي لا رجعة فيه، وَلِمَا لها من أثر تربويٍّ. وَإِنَّمَا أَدِلَّة تكفير المخالف ـ وما شابهه، وما يَتَرَتَّبُ عنه ـ ليست كافية.
78) لم أتمكن من تحديده، إذ يوجد علماء إباضيَّة كثيرون مشارقة بهذه الكنية.
79) أبو عبد الله محمَّد بن محبوب بن الرحيل القرشي (ت: 260هـ): وهو المعنيُّ بكنية ”أبي عبد الله“ غالبا في كتب الإباضية المشارقة. أخذ عن أبي صفرة وموسى بن علي الإزكوي. رواياته وآراؤه كثيرة. ولي قضاء صحار. قال بخلق القرآن ثمَّ عدل عن رأيه بضغوط من علماء عصره. من تلاميذه عدَّة علماء، منهم: ابناه عبد الله وبشير، وأبو معاوية عزَّان بن الصقر، وأبو المؤثر الصلت بن خميس، والفضل بن الحواري، وأبو جابر محمد بن جعفر. له: ”مختصر من السنَّة“ وسِيَرٌ كثيرة. ينظر: ناصر والشيباني: معجم أعلام الإِبَاضِيَّة، ترجمة رقم: 1301، ص425.
80) أبو مروان سليمان بن الحكم (حي في: 237هـ/851م) عالم فقيه، من عقر نزوى. كان واليا للإمام المهنَّا على صحار، ثم عزله الإمام الصلت، فخرج إلى نزوى وتوفي بها. يعرف بقوة الحفظ، وحضور البديهة. ينظر: المرجع نفسه، ترجمة رقم: 576، ص208.
81) أبو زياد الوضاح بن عقبة النزوي (حي في: 237هـ): عالم فقيه، حمل العلم عن موسى بن علي وغيره. من رجال دولة الإمام المهنا بن جيفر. كان مصلحا مفتيا ناصحا لا يخاف في الله لومة لائم. ينظر: المرجع نفسه، ترجمة رقم: 1521، ص496.
82) اطفيَّش: كشف الكرب، 1/ 57.
83) الإِبَاضِيَّة بين الفرق الإِسلاَمِيَّة، ص313.
84) ينظر: جواب الشيخ المرموري عَلَى رسالتنا حول موقف الإِبَاضِيَّة من المخالف في المسائل الْكَلاَمِيَّة، ص2.
85) ينظر: جواب الشيخ أوبكة عَلَى رسالتنا المذكورة، ص4.
والشيخ أحمد بن عمر أوبكة (معاصر): من فقهاء غرداية، الجزائر، خرِّيج معهد الحياة. من أبرز أعضاء حلقة