كتاب الملتقى الدولي الثاني للعلامة امحمد بن يوسف اطفيش كمال بابكر

10 دراسة محتوى كتاب معتمد الصواب من شواهد قواعد الإعراب

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

- لم يأتِ امحمد بن يوسف اطفيش على جميع الشّواهد التّي استشهد بها ابن هشام الأنصاري في كتابه؛ فلقد اقتصر على ذكر تسعةَ عشرَ بيتًا من أصل تسعةٍ وعشرين بيتًا.

- إنّ الملاحظ لكيفية ترتيب الشّواهد الشّعرية في هذا الشّرح، يجد أنَّ القطب امحمد بن يوسف اطفيش قد التزم التزامًا كاملا بالتّرتيب الذي أورده ابن هشام في قواعد الإعراب غير البيت الشّاهد على الجملة المستأنفة فلقد أخره قليلا، ولقد أرجعته على حسب ترتيب قواعد الإعراب.

3) يعترض بعض الأحيان على بعض الآراء النّحوية اعتراضا علميا يظهر فيه ويعلل وجه فساد الرأي ثم يذكر ترجيحه ومن أمثلة ذلك:

« … وعندي أيضا لابد من مخالفة البدل للمبدل منه بمعنى ما نحو: جاء زيدٌ أخوك أو أخوك هذا فإن الأخوة في الأول لا يفيدها لفظ زيد، والإشارة في الثاني لا يفيدها أخوك. فإياك، وأنت في نحو أكرمتك إياك، وأنّك أنت قائم. ليسا بدلين عندي بل توكيدان … «(53).

4) اجتهد القطب في محاولة الإحاطة بالمسألة النّحوية وذكر ما فيها من آراء نحوية

- بذكر صاحبها في قوله:

« … وزعم الفارسي أنَّ البيت يحتمل أن يكون بإسكان لام التعليل الثانية، وإدغامها في لام الجرّ التّي جر بها أبي، فيكون اسم لعل بإسكان اللاّم ضميرا محذوفا للشأن؛ أي لعله، ولأبي جار ومجرور خبر مقدم .... «(54)

« … وصالٌ .... وقال سيبويه: فاعل مقدم للضرورة … «(55)

- و يذكر الرّأي دون ذكر صاحبه تارة أخرى:

« … وما زائدة كافة لبعد عن الإضافة. .. «(56).

« … أو مصدرية على جواز دخول ما المصدرية على الجملة الاسمية … «(57).

5) يعرض الظّواهر البلاغية شرحها؛ بل إنّه يأتي على الظاهرة البلاغية فيذكر نوعها ثم يتناولها بالتّحليل والتّوضيح ومن أمثلة ذلك ما يلي:

١٣٥ / ٦١٩