كتاب الملتقى الدولي الثاني للعلامة امحمد بن يوسف اطفيش كمال بابكر

10 دراسة محتوى كتاب معتمد الصواب من شواهد قواعد الإعراب

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

- الاستعارة في:

وَاشتَعَل المُبْيَضُّ فِي مُسْوَدِّهِ *** مِثْلَ اشْتِعَالِ النَّارِ فِي جَزْلِ الغَضَا

« … وَاشتَعَلَ استعارة تبعية تصريحة لمعنى انتشر؛ شبّه انتشار الشّيب في سواد الشّعر بانتشار النّار في الحطب. ووجه الشّبه الحدوث، والكثرة لا البياض؛ لأنّ لون النّار ليس البياض «(58).

وغَاضَ مَاءَ شِرّتِي دَهْرٌ رَمَى *** خَوَاطِرَ اَلْقَلْبِ بِتَبْرِيحِ اَلْجَوَى

« … استعار لذهاب ماء الشّباب غيض الماء و قطعه، وجعل للشّرة ماءً على سبيل الاستعارة. واستعار للّهو رياضًا … «(59).

6) اهتم القطب بالناحية المعجمية في شرحه فلقد حاول تيسير كل ما يجد فيه صعوبة:

- فيوجز أحيانا بذكر ما يقابل اللفظ من معنى كقوله في شرح الأبيات التالية:

وَاتَخَذَ التَّسْهِيدُ عَيْني مَأْلَفًا *** لَمَّا جَفَا أَجْفَانَهَا طَيْفُ اَلْكَرَى

فَكُلُّ ما لاَقَيْتُهُ مُغْتَفَرٌ *** فِي جَنْبِ مَا أَسْأَرَهُ شَحَطُ النّوَى

لَوْ لَبَسَ الصَّخْرَ الأصَمَّ بَعَضُ مَا *** يَلْقَاهُ قَلْبِي فَضَّ أَصْلادَ الصَّفَا

« … والتّسهيد التّسهير، والطّيف ما يُرى في النّوم فاعل جفا، والكرى النّوم، وأَسْأَرَهُ أبقاه، والشّحط البعد، والنّوى الفراق، ولابس خالط؛ وفض كسر، والصّلد الحجر الأصم … «(60).

- ويفصل معنى اللفظ في أحايين أخرى كقوله:

بِالعُْشِر مِنْ مِعْشَارِهِا وَكَانَ *** كَالْحَسْوةِ فِي أَدِيِّ بَحْرٍ قَدْ طَمَا

« … والعُشر والمِعْشَار واحد في المعنى، وقِيل المِعْشَار عُشر العُشر، فهو جزء من مائة، وقِيل عُشر عُشر العُشر جزء من ألف، وقِيل جزء من ستين، … «(61).

7) كما يذكر بعض أيام العرب من خلال هؤلاء الشعراء وبعض الأعلام:

- الزّباء، وجذيمة الوضاح (62).

- الصحابي معد يكرب، وسيفه الصمامة (63).

١٣٦ / ٦١٩