11 جهود العلامة أطفيش في علم البلاغة
الجزء ١ · صفحة ١٥٧طُفَيش سُقياكَ قُطبَ الأيمَة … ومن عاش بالفكر يصنَع أمّه …
ومَن شَقّ بالعِلمِ دربَ الحيا … ة وصَان لنيل الرّسالات حُرمَه
والواقع أنّ المتأمّل لآثار القطب الفكرية يلاحظ لا مناص غلبة المؤلفات الفقهية على جملة ما ألّف وكتب، ومع ذلك نجد اللّغة العربية قد حظيت بنصيب وافر من اهتمامه وعنايته، كيف لا وهي لغة القرآن الذي خدمه بإخلاص وسخّر قلمه للمنافحة عنه، ومماّ جادت به قريحته في مجال علوم اللغة نذكر:
1/ نظم المغني وهو أوّل تأليفه.
2/ شرح شواهد القزويني.
3/ شرح شواهد قواعد الإعراب.
4/ حاشية شرح الأجرومية للداودي.
5/ مجموع قصائد مطبوعة عصرية.
6/ إيضاح الدليل إلى علم الخليل في العروض.
7/ كتاب الرّسم في تعليم الخط.
8/ بيان البيان في علم البيان.
9/ ربيع البديع في علم البديع.
10/ فك العاني من ربقة المعاني.
ولأنّ البلاغة العربية من العلوم الشريفة التي ارتبطت نشأتها بالقرآن الكريم ونمت وترعرعت بين أحضانه، إلى أن استوت علما قائما بذاته، عني بها العلامة القطب وخصّها بالدّراسة والتّصنيف، دون أن يهمل فرعا من فروعها المتمثلة في: علم البيان وعلم البديع وعلم المعاني فكان بيان البيان في علم البيان، وربيع البديع في علم البديع، وفك العاني من ربقة المعاني.
لا شكّ أنّ من يتأمل هذه المصنفات البلاغية، يدرك أنّ القطب يعي جيدا أهمية البلاغة،