كتاب الملتقى الدولي الثاني للعلامة امحمد بن يوسف اطفيش كمال بابكر

18 موقف الشيخ من الإسرائيليات

الجزء ١ · صفحة ٣٠٢

كَذِبٍ} قال: كان ذلك الدم كذباً، لم يكن دم يوسف. *حدثني عبيد الله بن أبي زياد، قال: ثنا عثمان بن عمرو، قال: ثنا قرة، عن الحسن، قال: جيء بقميص يوسف إلى يعقوب، فجعل ينظر إليه فيرى أثر الدم ولا يرى فيه خرقاً، قال: يا بنيٍّ ما كنت أعهد الذئب حليماً(1).

*قصةّ رحلة الاستغاثة: طلب الطعام: في تفسيره لقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا ياأَيُّهَاالْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَآ إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ [سورة يوسف، الآية: 88].

اكتفى الشيخ بإيراد الاسرائيليات دونما أي تعليق:*قال الكلبى ومقاتل: الحبة الخضراء.

*وقيل: الصنوبر والحبة الخضراء وهى الفستق. *وقيل: بضاعتهم سويق المقل

* وقيل: سويقه والإقط، وقيل: الأدم والنعال(2).

*في رحلة التعرف على يوسف عليه السلام: في تفسيره لقوله تعالى: ﴿قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذَ اَنتُمْ جَاهِلُونَ﴾ [سورة يوسف، الآية: 89].

أ-الروايات التي ذكرها الشيخ: في مكيدة إخوة يوسف به:*وروى أنه ما قال لهم: ﴿هل علمتم﴾ الخ حتى أزال القناع عن وجهه، وقيل: أزاله بعد، وقال الكلبى: سبب قول هذا المفضى إلى تعريف نفسه لهم كتاب أبيه، الذى كتبه إليه بعد حبس بنيامين ووجهه معهم(3).*وقيل: سبب قوله ذلك أنه ذكر لهم ما فعلوا مع مالك بن ذعر، وقال لهم: إن مالك بن ذعر قال: وجدت غلاما فى بئر من حاله كذا فاشتريته، فاعترفوا أنهم هو [الذى] بايعوه(4).

* وقيل: إنه قرأ عليهم ما كتبوه لمالك بن ذعر، وكان فى آخره: إن الكاتب يهودا فاعترفوا بذلك فغضب وأمر بقتلهم، فذهبوا بهم ليقتلوهم فولى يهودا وهو يقول: كان يعقوب يبكى ويحزن لفقد واحد حتى كف بصره، فكيف إذا أتاه قتل بنيه كلهم، ثم قالوا له: إن فعلت ذلك فابعث بأمتعتنا إلى أبينا فإنه بمكان كذا وروى أنه رمى إليهم كتاب مالك بن ذعر فأفحموا، وأخذ الصواع فنقره فقال: إنه يخبرنى أنكم رميتم أخاكم فى الجب،

(1) - الطبري: جامع البيان، المرجع السابق، ج15،ص580.

(2) - محمد بن اطفيش: هميان الزاد، المصدر السابق، ج6،ص292.

(3) - محمد بن اطفيش: هميان الزاد، المصدر السابق، ج6،ص294.

(4) - المصدر السابق، ص294.

٢٧٨ / ٦١٩