كتاب الملتقى الدولي الثاني للعلامة امحمد بن يوسف اطفيش كمال بابكر

4 قراءة في بعض قيم وأبعاد القصيدة الحجازية

الجزء ١ · صفحة ٣١

126 - … ولكنّ علم الله في المذهب اتحد … كما صحّ ذا للأشعرية بالشرى

127 - … وحقق بعض أنه متعدد … على حسب معلوم وفي القول من

128 - … كلاّ حالف وعاطف عند مالك … كفور وحكمنا الكراهة بالطرا

خاتمة:

إن لأدب الرحلة متعة وفوائد متعددة، خاصة إذا كان هذا النوع من الأدب منظوما (شعرا)، فتتذوقه الأحاسيس والعواطف، ويسرح به القارئ متأملا تارة ومتألما تارة أخرى، فالتأمل يعطيه أبعادا وقيما شتى، إذ يربط الماضي بالحاضر، ويعكف على تصور حياة أولئك الرحالة، ومغامراتهم والطرق التي سلكوها ذهابا وإيابا، أما التألم فيتمثل في خيال القارئ وتتبعه لتلك الصعاب والعوائق التي اعترضت هؤلاء الرحالة.

والقصائد الحجازية سواء أكانت واقعية (عاشها الشاعر) أو خيالية لم يعشها الشاعر بل صوّرتها أحاسيسه شوقا إلى بيت الله الحرام) فإن لها فوائدا متعددة بالنسبة للمسلم، ولعل أهمها ما يلي:

• سهولة حفظها وترديدها جيلا بعد جيل، وحب المسلمين لها لأنها تربطهم بعقيدتهم (الركن الخامس من الإسلام) وتجعلهم متشوقين للذهاب إلى أطهر بقعة على سطح الأرض (مكة والمدينة).

• تصوير الشعراء لذلك الحلم الذي يراود كل مسلم ولو مرة واحدة في حياته بالذهاب إلى الحج وزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم.

• تعتبر القصائد الحجازية مرآة عاكسة لفترات زمنية مختلفة عاشتها الأمة الإسلامية عبر مراحل تاريخها (سلبا وإيجابا).

أما بالنسبة للقصيدة الحجازية (للشيخ القطب اطفيش) فإن أبرز فوائدها بالإضافة إلى القيم التي سبق ذكرها في العرض (سواء أكانت تاريخية أو أدبية أو دينية) فإن لها فوائدا أخرى يمكن إيجازها فيما يلي:

٢٩ / ٦١٩