22 أسباب النزول في كتاب تيسير التفسير
الجزء ١ · صفحة ١٠وقال عادل نويهض: «مجتهد، من أكابر العلماء بالفقه والأدب واللغة والتّفسير، ومن رجال النّهضة الإصلاحية الحديثة بالجزائر».
وكلام أقرانه وتلاميذه في ذلك كثير، اكتفيت منه بما أوردته، فإنه يشير إلى المقصود.
مؤلفاته:
ذكر الزركلي أن له أكثر من ثلاثمائة مؤلَّف. وقد ألّف في شتى العلوم: التّجويد والتّفسير والحديث ومصطلح الحديث والتّوحيد والفقه وأصول الفقه والفرائض والأخلاق والنّحو والصرف واللغة والبلاغة والعروض والقافية والرسم والتّاريخ والسير والوعظ والحساب والجبر والطب والفلك والفلاحة والفلسفة والمنطق(1).
ثانيًا: التّعريف بتفسير (تيسير التّفسير):
للشيخ في تفسير القُرْآن ثلاثة تفاسير هي:
1 - (هميان الزاد إلى دار المعاد): ط1 المطبعة السلطانية، زنجبار (14) جزءًا، 1305 - 1314هـ. ط2: مطابع سجل العرب، نشر وزارة التّراث القومي والثقافة، عُمان، 1980 - 1991م، ويقع في (15) مُجَلَّدًا، بدأ في تأليفه وله من العمر أربع وعشرون سنة.
2 - (داعي العمل ليوم الأمل): وهو تفسير لم يتمّه، بدأه من الخاتمة وانتهى إلى سورة الرحمن، وهو في أربعة أجزاء. صحَّحه الأستاذ مصطفى باجو، وضبطه الباحثان محمَّد باباعمي ومصطفى شريفي.
3 - (تيسير التّفسير): ط1 حجرية قديمة، الجزائر 1325 - 1326هـ في سبع مجلدات ضخمة، وط2 مطبعة البابي الحلبي، مصر، نشر وزارة التّراث القومي والثقافة بسلطنة عُمان، سنة 1988م، في (15) جزءًا. وأعيد طبعه بتحقيق الشيخ إبراهيم طلّاي (17) جزءًا 1996 - 2003م.
وهو آخر تفاسيره وأهمُّها، إِذْ كتبه بعد نضجه العلميِّ، وهو موضوع هذه الدراسة.
الدافع إلى تأليف تفسير التّيسير:
بيّن الشيخ في مقدمة تفسيره (تيسير التّفسير) الداعي إلى تأليف تفسيره الجديد، بعد
(1) الترجمة عن: أبو إسحاق إبراهيم اطفيش، مقدمة تحقيق: الذهب الخالص المنوّه بالعلم القالص للقطب اطفيش.
خير الدين الزركلي، الأعلام (7/ 156).
عادل نويهض، معجم أعلام الجزائر (ص: 19). ومعجم المفسرين من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر (2/ 658).
عمر رضا كحّالة، معجم المؤلفين (12/ 133).
موسى بابا عمي وآخرون، معجم أعلام الإباضية- قسم المغرب (2/ 399) رقم الترجمة (864).