كتاب الملتقى الدولي الثاني للعلامة امحمد بن يوسف اطفيش كمال بابكر

5 مراسلات القطب إلى السلاطين في زنجبار

الجزء ١ · صفحة ١٥

ولذلك، يقول أستاذ التاريخ في جامعة (دار السلام) البروفسر عبد الشريف "لقد أصبحت زنجبار نتيجة؛ لتفوقها السياسي والاقتصادي في الساحل الشرقي كرسيًّا للعلم ومركزا للثقافة السواحيلية، ومصدر للغة السواحيلية والإسلام، والمكان الذي انطلقت منه اللغة والدين؛ لينتشرا في بقعة واسعة في وسط إفريقيا. هذه هي المساهمة الثقافية الخالدة التي قدمتها زنجبار ليس لتاريخ شرق إفريقيا حسب؛ وإنما للبشرية قاطبة"(1).

من هنا نرى أن تلك كانت هي البيئة السياسية والعلمية والمعرفية والدينية والاجتماعية للدولة العُمانية في شرق إفريقيا التي جذبت أنظار الشيخ محمد بن يوسف اطفيش وجعلته يتفاعل معها معرفيا ووجدانيا. وعلاقة الشيخ اطفيش مع السلاطين العُمانيين في زنجبار تعود إلى السلطان برغش بن سعيد بن سلطان (حكم 1287 - 1305هـ)، واستمرت إلى وفاة الشيخ اطفيش- رحمه الله- في (1332هـ/1914م): وبذلك يكون الشيخ اطفيش قد عاصر وتفاعل مع سبعة من السلاطين العُمانيين في زنجبار وهم:

1 - برغش بن سعيد بن سلطان (1287/ 1305هـ).

2 - خليفة بن سعيد بن سلطان (1305/ 1307 هـ).

3 - علي بن سعيد بن سلطان (1307/ 1310 هـ).

4 - حمد بن ثويني بن سعيد (1310/ 1314 هـ).

5 - حمود بن محمد بن سعيد (1314/ 1320 هـ).

6 - علي بن حمود بن محمد (1320/ 1329 هـ).

7 - خليفة بن حارب بن ثويني (1329/ 1380 هـ).

(1) ( Sharif، 1991، ص 1).

٥٠ / ٦١٩