6 سيرة القطب اطفيش الجزائري بأقلام طلابه وتلاميذه
الجزء ١ · صفحة ٧٠1334هـ / 1915م، أنشأ مدرسة لتعليم القرآن وعلومه، فقصدها الطلبة من جميع قرى ميزاب، دامت خمسة أعوام ثمَّ أُغلقت.
وفي سنة 1339هـ / 1920م تولَّى إدارة المدرسة القرآنية التي أنشئت بمدينة غرداية؛ ولمَّا أغلقها الاِستعمار الفرنسي رجع إلى القرارة، وبعدها قصد بني يسجن في 1343هـ / 1925م للتعليم في مدرسة أنشأها عبد الله بوكامل؛ وفي سنة 1361هـ / 1943م ساهم في إنشاء المعهد الجابري، وكان من أبرز الشيوخ به إلى أن توفي.
قام بتدريس علم التجويد والقراءات وعلوم اللغة العربية، فأخذت عنه جموع من الطلبة والعامة «فازدادت الألسن تقويماً، والقراءات تحسيناً»؛ من تلاميذه: إبراهيم بن بنوح متياز، وسليمان بن داود بن يوسف، ومحمد بن يوسف ببانو، وعبد الحميد أبو القاسم، ومحمد ابن بنوح نوح مفنون، وبلحاج بن عدون قشَّار، وعمر بن يوسف عبد الرحمن، وإبراهيم بن محمَّد طلاي … وكلُّهم من علماء ميزاب ومشايخه.
له مؤلَّفات وفتاوى ومنظومات مخطوطة منها:
1. «رسالة شروط المفسِّر»، مطوَّلة.
2. كتاب «السلاسل الذهبية بالشمائل الطُّفَيْشِية» في ترجمة شيخه قطب الأيمة.
3. «شرح المخمَّسة وتحريض الطلبة» لأبي نصر فتح بن نوح الملوشائي.
4. «منظومة الحيض والنفاس»، و «منظومة الصيام».
وقد وضع مع أبي اليقظان إبراهيم عدَّة حواشٍ -مخطوطة- على كتب من بينها:
1. «حاشية على كتاب الديانات».
2. «حاشية على كتاب الموجز» لأبي عمَّار عبد الكافي.
3. «حاشية على الدرر اللوامع» في التجويد.
4. «حاشية على التكميل لما أخلَّ به كتاب النيل» لعبد العزيز الثميني(1).
(1) . ينظر: معجم أعلام الإباضية، ج2، ص25.