مجلة الحياة، العدد 14 مجلة الحياة

19 أبو بكر زينب- القرآن دستور ومنهج حياة

الجزء ٢٠ · صفحة ٢٩٨

خير قدوة، فقد تحول من راعي غنم إلى قائد أمم … نِعمَ المثل أنت يا رسول الله، يا سيد الخلق وحبيب الحق.

أنا نرى فيك يا إلياس بإذن الله "الطفل المعجزة"، والشاب الطموح، والرجل المنقذ، أنت وأمثالك أمل الجيل القادم، أنت روح الجسد النائم، دمت لأمتك خير قدوة، ولمجتمعك نعم المثل، ولوالديك قرة عين، أقول لهم جميعا ما قال شاعر الجزائر «محمد العيد آل خليفة»:

كتابُ الله كتابٌ ليس يفنَى … و شمسٌ لا يغيبُ لها ضياءُ

هُدًى للمتقين فكُن تقِيًّا … وسَلْهُ من الهداية ما تشاءُ

تَدَاوَ به من الأسقام تَبرأ … ففيه لكلِّ سُقمٍ شفاءُ

كلمة شكر وعرفان:

و هل جزاء الإحسان إلا الإحسان، إلى كل عالمٍ جليل، وشيخٍ عظيم، وأستاذٍ موقَّر، أنت وراء كل هذا الإنجاز ـ بعد الله سبحانه وتعالى ـ فإن استحق أحدٌ وسامًا فهو لكم أنتم أيها المخلصون، بحنكتكم وحكمتكم وصبركم استطاع هؤلاء الطلبة حمل الرسالة وحفظ الأمانة، لابد أن نعترف بجميلكم وصنيعكم؛ فلقد شرفتمونا، ورفعتم رؤوسنا عاليا بين المحافل والأمم، وقبل هذا في الملأ الأعلى عند رب العرش العظيم، الملك القدوس الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، فهو يدرك مدى إخلاصكم وصدقكم وتفانيكم وحبكم لكتاب الله، مرة أخرى شكرا لكم، جزاكم الله عن طلابنا خير الجزاء، جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين، وفقكم الله لإنشاء جيل قرآني رباني مسجدي خالص، همُّه الأول والوحيد إرضاء الله والفوز بجنته، ومرافقة نبيه الكريم، سدد الله خطاكم، وأيدكم بتوفيق منه، ورضي عنكم، شكرا لكم فقديما قيل: لا يشكر الله من لا يشكر الناس.

اللهم صل وسلم على نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبع سنته إلى يوم الدين، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

(محمد) (محمد) (محمد)

٢٨٥ / ٣٠٩