مجلة الحياة، العدد 14 مجلة الحياة

05 أبو بكر صالح - القضية الفلسطينية عند الشيخ أبو إسحاق

الجزء ٦ · صفحة ٧٠

وعلى سبيل المثال لا الحصر، نستعرض بعض نماذج من العناوين:

1 - ماذا يراد بالإسلام والمسلمين؟

2 - عصبة الشعوب الشرقية.

3 - بين أوروبا والشرق.

4 - أحوال فلسطين.

5 - سبب بقاء اليهود.

6 - نكبات فلسطين.

7 - الانجليز يستندون أكف المنكوبين في فلسطين.

8 - مسألة تسليح اليهود في فلسطين.

9 - الصحف العربية في فلسطين.

10 - المؤتمر الإسلامي

11 - هل يستقر اليهود في فلسطين؟

12 - موقف الحكومة البريطانية من الصحف العربية.

13 - حكومة فلسطين وقرار الصحف العربية بشأن الإضراب

14 - الصحف العربية في فلسطين وتصريحات السكرتير العام للصحافيين اليهود.

أولا: آراء ومبادئ الشيخ في القضية من خلال المنهاج:

1 - التوجه الإسلامي الصريح:

قال الداعية الإسلامي الكبير، محب الدين الخطيب، واصفا الشيخ أبا إسحاق: « … فكنا نحن، وجميع أفاضل المصريين، نعجب بصدقه وصلابة دينه واستعداده للمشاركة في كل خير، فما قامت لخير الإسلام جماعة من ذلك الحين، ولا أرسل المنادون إلى الفلاح صوتهم في أمر، إلا كان أبو إسحاق أطفيش في مقدمة المعينين على ذلك … »(1) والشيخ يفسر كل الأحداث السياسية التي تقع بالمشرق العربي على أنها صراع أيديولوجي ديني بين الإسلام واليهودية والنصرانية، فيقول: «وتراه ـ أي الاستعمار ـ بأنهم يعملون لإدخال التنصير في العرب وما يقع في فلسطين من قبيل ذلك لك الله يا فلسطين الإسلامية»(2) ورغم أهمية القضية الفلسطينية في العالم الإسلامي والعربي، إلا أن الشيخ أبا إسحاق يرى أن الخطورة لا تكمن في الاستعمار للأراضي الإسلامية، بقدر ما هي ضرب للإسلام والعقيدة الإسلامية، تنفيذا للحقد اليهودي والمسيحي، فيقول الشيخ: «لم يزل المستعمرون يكيدون للإسلام والمسلمين، ويأتون كل ضرب من ضروب الظلم والإرهاب لكي يخمدوا للمسلمين حركاتهم

(1) - مجلة الشهاب ج7 م13،جويلية 1937

(2) - مقال بعنوان نكبات فلسطين ، المنهاج محرم صفر 1346هـ ص 88.

٦٩ / ٣٠٩