مجلة الحياة، العدد 15 مجلة الحياة

06 إتبيرن- الرياضة البدنية من وجهة نظر شرعية

الجزء ٧ · صفحة ١٠٥

• روح التعاون.

• تقبُّل الآخرين بغضِّ النظر عن الفروق.

• اكتساب المواطنة الصالحة.

• اعتياد القيادة والتبعية.

• الانضباط الذاتي.

• الارتقاء الاجتماعي والحراك الاجتماعي.

• تنمية الذات المتفردة.

• مصدر للبهجة والمتعة.

• متنفَّس مقبول للطاقات.

• المهارات النافعة واللياقة.

• المهارات المعرفية والعقلية.

3 - القيم المكتسبة من الرياضة(1):

من خلال ممارسة الرياضة تبنى عدّة قيم، منها:

أولا: القيمة الجسدية: وذلك من خلال تحريك العضلات ومهارات الاستكشاف.

ثانيا: القيمة التربوية: إذ يتاح لممارس الرياضة التعرف على الكثير من المعلومات: كالألوان، والأشكال، والأحجام …

ثالثا: القيمة الاجتماعية: يتعلَّم كيف يبني علاقات طيبة مع الآخرين، ويتعلم التعاون، وروح الفريق، والأخذ والعطاء …

رابعا: القيمة الخلقية: يتعلم الصواب، والخطأ، والعدل، والصدق، وضبط النفس، والتفاؤل …

خامسا: القيمة الإبداعية: إذ يفجر طاقاته وإبداعاته.

سادسا: القيمة الذاتية: يعرف ذاته ومهاراته، وقدراته، ويقارن نفسه بزملائه، ويتعرّف على نقاط ضعفه ويعالجها.

سابعا: القيمة العلاجية: يصرف عن طريق ممارسة الرياضة التوتر الذي يتولد نتيجة قيود مختلفة مفروضة عليه؛ لذا نلاحظ أن الطفل الذي يعامل في المنزل بتسلُّطٍ يلعب خارج المنزل أكثر من غيره فهي أفضل طريقة لتفريغ العدوان المكبوت.

ثم نأتي أخيراً إلى بيت القصيد من هذا الموضوع لنسلِّط الضوءَ على بعض المحاذير الشرعية التي مسَّت بالرياضة بالكيفية التي تمارَسُ الآن، فقد أصبحت الرياضة عقيدةً لدى البعض، وأصبحت أفيوناً للشعوب، وأصبحت تأخذ الحيَّز الكبير من حديث المولعين بها، وكأنها مصيرهم المحتوم، أو كأن الحساب والجزاء متعلِّقٌ بها!!، وفي هذا من الخطورة على

(1) -من كتاب: منهج التربية النبوية للطفل. لـ: محمد نور سويد. (المقال مرفوع من الموقع الإلكتروني www.holol.net).

١٠١ / ٣٢٩