06 إتبيرن- الرياضة البدنية من وجهة نظر شرعية
الجزء ٧ · صفحة ١٠٨على حساب النجوم الحقيقيين من الأنبياء، والصحابة، والعلماء، والمصلِحين ....
المفسدة التاسعة: تحول الرياضيِّ أداةً في يد مدرِّبه وناديه:
فأصبح اللاعب يُباع ويشترى، وأصبحنا نسمع بأشياءَ أقرب ما تكون إلى عهد العبيد الذي ولَّى منذُ أمد بعيد.
المفسدة العاشرة: التوفير غير العادل للتسهيلات والأموال على حساب أمور مصيرية وأكثر أهمية:
فلو أُعطيت مثل تلك التسهيلات لبعض القطاعات الحساسة كقطاع التعليم والاتصال والاقتصاد … ؛ لخرجنا من دائرة التخلّف التي نقبعُ فيها ولا نبرحُ.
المفسدة الحادية عشر: التركيز على الفوز بأي ثمن:
ولو على حساب الدين، مثل إعطاء الرشوة، أو إشاعة الدعايات الكاذبة في الطرف المنافس …
الخاتمة:
بعض هذه النظرة الفاحصة لمفهوم الرياضة في الإسلام، والضوابط التي وضعها الشرع الحنيف لممارستها، نخلص في نهاية المطاف إلى أهمِّ النتائج التالية:
1 - الرياضة من مظاهر اعتناء الإسلام بالصحة؛ إذ يُعتبر الحفاظُ على النفس والعقل من الكليات الخمس التي جاءت الشريعة لحفظها.
2 - حكم الرياضة في الإسلام هو الجواز وقد يتعدَّاه إلى الندب.
3 - الرياضة أنواعٌ، وبعضها يفاضل بعضاً، فهناك المحرمة، وهناك الجائزة، وهناك المستحبَّة، وأفضل الرياضات على الإطلاق ما كان معيناً للمسلم ضدَّ أعدائه، كالرياضات التي ندب إليها الإسلام مثل: ركوب الخيل، السباحة، الرماية …
4 - تحرُم ممارسة ومشاهدة الرياضة إذا كان في ذلك تعديّاً على نصوص الشرع وقواعده.
5 - هناك ضوابطُ شرعية عامَّة تَضْبِطُ ممارسةَ الرياضة، وزيادةً عليها هناك ضوابطُ خاصَّة بالمرأة لما لها من خصائص تميِّزها عن الرجل.
6 - للرياضة منافعُ جمَّة تعود على الفرد والمجتمع، ولها كذلك سلبيات يعودُ ضررُها على عقيدة ودين الفرد والمجتمع إذا تجاوزت الإطارَ الذي سُطِّر لها.
توصية:
هذه أهمُّ النتائج المستقاةِ من هذا البحث حسب الزاوية التي تناولته منها،