18 الرسائل الجامعية 2 آل حكيم عمر
الجزء ١٩ · صفحة ٣٠٢بخط غليظ يختلف عن خط الشرح (تعاظم الموجين) تمييزا له وتسهيلا للوصول إلى الفائدة المرجوة منهما.
* ــــ شُكِّل النص (مرج البحرين) إمعانا في تمييزه، وتسهيلا للتفريق بينه وبين الشرح.
ب. المنهج المتبع في الشرح:
* ــــ استُعمِلت ثلاث نسخ:
الأولى: التي بخط (المؤلف) رمز لها بالحرف (أ).
الثانية: التي بمكتبة (الحاج صالح لعلي ــ ببن يزجن) -الجزائر، رمز لها بالحرف (ب).
الثالثة: التي بمكتبة (وزارة التراث القومي والثقافة ــ بسلطنة عمان)، رمز لها بالحرف (ع).
* ــــ جُعلت المخطوطة التي خَطَّها المؤلف بيده، والتي رمْزُها <أ> هي الأصل، وعليها تمت مقارنة المخطوطتين: <ب> و<ع>.
* ــــ فُصِّل النص فقرات، ووضعت علامات الترقيم، ووضعت عناوين بين معكوفين، وبخط غليظ.
* ــــ خُرَّجت الآيات القرآنية وخرجت الأحاديث والأبيات الشعرية والنصوص التي أمكن الوصول إليها.
* ــــ وُضعت رموز مسَهِّلة للعمل، بعضها يخص قسم الدراسة، وبعضها يخص قسم التحقيق، ووضع كشف توضيحي في بداية كل قسم لفكِّها عند الحاجة.
لقد التزم الباحث بإخراج النص إلى التداول وهو الهدف الأساسي من الدراسة خاصة بعد أن ناله ــ والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ــ ابتلاءٌ من المولى جل وعلا أوقفه عن العمل لمدة من الزمن قربت من الأربع سنوات.
بعض النتائج المتوصل إليها:
- إن العمل هذا مساهمة في الربط بين الماضي والحاضر، ولا يَصنعُ المستقبلَ إلا حاضرٌ مرتبطٌ بماض يستشرف المستقبلَ ويتطلع إلى غدٍ أفضل وأسلم وأكمل.
- … إن الثميني والوارجلاني علَمَان بارزان في الفكر الجزائري، وفي الفكر الإباضي، وفي الفكر الإسلامي، يستدعيان من الباحثين والدارسين مزيدا من الاهتمام.
- إن الورجلاني أحدُ الأولين الجزائريين الذين انشغلوا بعلم المنطق-إن لم يكن الأول-، وذلك لاحتكاكه بالثقافة الفلسفية بالأندلس في النصف الأول من القرن السادس، حتى إن الدكتور أبا القاسم سعد الله غفل عنه ولم يفرد له حديثا في كتابه التاريخ الثقافي الجزائري، لولا ورود اسمه فيه مرة واحدة عرضا.