18 الرسائل الجامعية 2 آل حكيم عمر
الجزء ١٩ · صفحة ٣٠٣- إن الثميني في كتابه: (تعاظم الموجين)، قد مسَّ مسائل هي في الدراسات المعاصرة من (فلسفة اللغة)، قد عالجها كما عالجها العلماء المسلمون السابقون، فهي من المباحث المعاصرة في الدراسات المنطقية تغوص في المعنى، وتحتاج من المتخصصين تكثيفَ الدراسات فيها.
- إن مؤلفات الثميني والوارجلاني نموذج في تلاقي المدرسة الإباضية والمدرسة الأشعرية، وهي بوتقة لتلاقح فكر المدرستين، فأنتجا نتاجا خصبا يخدم الفكر في الاتجاهين: نحو الداخل: يخدم الفكر الإباضي، ونحو الخارج: يخدم الفكر الإسلامي
- إن التكامل في الفكر الإسلامي بين مدارسه المختلفة هي المساعدة لردم الهوة التي تبقى الحاجزَ والمانعَ من أن تستفيد كل المدارس وكل الاتجاهات من بعضها، خاصة وأن أعداء الإسلام على قدم وساق لتمزيقها.
- إن الدراسة هذه تدفع إلى دراسات متعددة حول كتاب: (تعاظم الموجين) منها:
• البحث عن أثر الكتاب في مؤلفات الإباضية اللاحقة، وأبعاد ذلك التأثير.
• إقامة دراسات نقدية عميقة مقارنة بين ما جاء به الثميني في الكتاب وبين ما في مصادره لاكتشاف ما أضافه الثميني في كل مسألة.
• إعداد دراسات في فكر الثميني و الوارجلاني، وأخص بالذكر هنا الوارجلاني من خلال مسائل متخصصة، إذ لمّا يلتفت إليه الالتفاتة المطلوبة قياسا إلى موقعه في عصره، وقوة فكره، وغياب آثاره.
• الوصول إلى شرح أبي العباس أحمد الشماخي (ت:928هـ) لـ: (مرج البحرين)، الذي تمنى الثميني الوصول إليه، لكنه صرح في النهاية أنه مفقود.
• تكثيف الجهود -أفرادا ومؤسسات - للوصول إلى التراجم المشار إليها باللغات الأجنبية حول كتاب: (مرج البحرين)، أو (الدليل والبرهان).
• إعداد بحوث حول مادة الكتاب: (تعاظم الموجين) من خلال فنون مختلفة: ـ علم الكلام ــ تاريخ العلوم ــ دراسات في المنهج ـ دراسات في العلوم اللغوية: (النحو، البلاغة، المنطق .. ) ــ مقارنات مختلفة، إلى غير ذلك.
- إن الدراسة هذه تدفع إلى إقامة دراسات حول فكر الأعلام الواردة أسماؤهم في كتاب (تعاظم الموجين)، كالقيام ـــــ مثلا ـــــ بدراسة حول: