مجلة الحياة، العدد 15 مجلة الحياة

18 الرسائل الجامعية 2 آل حكيم عمر

الجزء ١٩ · صفحة ٣٠٤

• منهج القطب الرازي في شرحه (مطالع) الأرموي.

• ومنهج الأصفهاني في شرحه (طوالع الأنوار) للبيضاوي.

• وكدراسة مناهج شروح (التهذيب)، و مناهج شروح (الشمسية).

• والقيام بمقارنة ما جاء به الثميني نقلا عن السيوطي على ضوء علمي: التاريخ والآثارـ للوصول إلى الحقائق في الموضوع، وتسليط الضوء على المصادر التي بها وصلت إلينا تلك المعارف نقدا وتمحيصا، من حيث المنهج ومن حيث المادة.

- إن ما جاء في كتاب: (تعاظم الموجين) يدفع إلى الاطلاع على الجديد في المعارف المختلفة. ولا بأس أن نشير إلى خلاصة ما توصلنا إليه، وهي ضرورة الربط بين الدراسات القديمة والدراسات الحديثة للوصول إلى الحقيقة في المعارف البشرية. من ذلك مثلا:

• أن السماوات السبع والأراضين السبع مسألة فيها أقوال قديمة، وفيها نظريات حديثة، وقد لا تكون هي الحقيقة، وإن الاكتشافات المعاصرة فلكيا لا تزال تتجدد، آخرها مراجعة عدد كواكب المجموعة الشمسية، واكتشاف كواكب تقترب في الشبه من كوكبنا الأرضي.

• ومن ذلك: أن الأسبوع َورد في كتاب: (تعاظم الموجين) ستةُ أيام، لم يرد فيه ذكر ليوم (السبت)، ومن الدراسات المعاصرة في الموضوع نظرية تذهب إلى أن الصوابَ في أيام الجمعة ستةُ أيام، وما تحديد أيام الأسبوع إلا اجتهاد بشري كان عبر التاريخ، متطورا عبر مختلف الشعوب.

لقد كان الهدف الأساسي من الدراسة أن يَخْرُج النصُّ إلى الوجود فهو القاعدة الصلبة التي تُبنى عليها دراسات وأبحاث من بعد،-من مختلف فروع العلوم الإسلامية والإنسانية -في فكر الثميني بصفة خاصة، والفكر الجزائري بصفة عامة، بل في فكر المدرسة الإباضية بصفة خاصة، وفي ساحة الفكر الإسلامي بصفة عامة.

- - -

٢٩٢ / ٣٢٩