06 إتبيرن- الرياضة البدنية من وجهة نظر شرعية
الجزء ٧ · صفحة ٩٤حكمها، فقد تكون مكروهة، وقد يتعدَّى الأمر إلى الحرمة.
وقبل أن آتي على الضوابط والشروط التي يجب أن تراعى عند ممارسة الرياضة البدنية؛ أبدأُ أولا بتأصيل المسألة تأصيلاً شرعيا، فأقول وبالله التوفيق:
أدلة مشروعية ممارسة الرياضة(1):
من الكتاب:
لقد بيَّن الله تعالى أهمّية القوة البدنيَّة والجسدية في كتابه بإشارات مختلفة:
أولا: فتارة يحلّ لنا الطيبات، ويحرّم علينا الخبائث التي تضرُّ بالجسد، والرياضةُ من جملة ما يدفَع الضرر عن الجسد؛ فالرياضة إذن من الطيبات المباحة.
ومن بين الآيات القرآنية الكريمة التي تصُّب في هذا المعنى:
• قوله تعالى: ژک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ںژ(2).
• وقوله: ژ? ? ? ژژ(3).
ثانيا: وتارةً يخبرنا تعالى أنَّه اختار بني آدم ليكونوا في أحسن صورة، والرياضةُ البدنية ممَّا يحافظ على هذا الحُسن من الصورة، من ذلك:
• قوله تعالى: ژٹ ٹ ٹ ? ? ? … ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ(4).
• وقوله:ژ ? ? ? ? پ پ … پ پ ? ? ?? ? … ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? چ چ چ چ … ?ژ(5).
ثالثا: وتارة يوضِّح لنا عزَّ وجلَّ أنَّ القوّةَ مطلوبةٌ في الإنسان من خلال ذِكْرِ نماذجَ لمسلمين أقوياءَ، من ذلك:
1 - سيّدنا موسى عليه السلام:
قال تعالى على لسان ابنتي شعيب عليه السلام ژہ ھ ھ ھھ ے ے ? ? ? ? … ژ(6).
(1) -انظر: مهران ماهر عثمان نوري، الرياضة في الإسلام (خطبة جمعة مرقونة، ألقيت بجامع خالد بن الوليد-الخرطوم-، بتاريخ: 13 جمادى الأولى 1427هـ/09 جوان 2006م).
(2) -سورة الإسراء: الآية 70.
(3) - سورة الأعراف: الآية 157.
(4) - سورة الانفطار: الآيات 06، 07، 08.
(5) - سورة الأعراف: الآيتان 31، 32.
(6) - سورة القصص: الآية 26.