[المقام السابع]: بيان مبدأ الفتنة ومركز ثورتها في الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٢٨٦لكن خواتم الأعمال، و منتهى الأمور دليل على ما يؤول إليه أمر الإنسان، وَ سْبقُ الكتاب على الإنسان وَرَدَ به الحديث عن النبي - عليه الصلاة والسلام (6) -، و الأشياء كلها بيد الله عز و جل، و قد ثبت أن الأعمال بخواتمها، و أجمع على ذلك المسلمون.
و الثالثة[215] : قَذْفُهُ عمر - رضي الله عنه - بذلك الفعل الذي أنكره عليه المسلمون، و لم يكن ذلك و لا مثله من عمر، بل و لا قريب منه، بل كان عمر رضياً عند النبي - عليه الصلاة والسلام -، و عند أبي بكر، و عند المسلمين أجمع، و لو كان كما يقول عثمان لاشتهر ذلك عند المسلمين، و نقل إلى من بعدهم كما نقل عن غيره.
و مقام عمر أنزه المقامات في الإسلام، وَ أَعزُّ الأعمال الدينية أعماله، و أشرف أيام الخلفاء الراشدين في الإسلام أيام عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، إذ كان عمر يقيم الحدود على أولاده، و كان عثمان يسترها، و يناضل عنها حين تبدوا من أقاربه و أرحامه.
(1)سيق تخريجه
(2)الجواهر المنتقاة ص53-97
(3)الجواهر المنتقاة ص 156 -167
(4)هيمان الزاد ( 11/342)
(5)هيمان الزاد ( 11/ 342)