[المقام السابع]: بيان مبدأ الفتنة ومركز ثورتها في الإسلام
الجزء ١ · صفحة ٣١٦كان خروج عبدالله بن وهب الراسبي و أصحابه إلى النهروان استعداداً لحرب معاوية حين رأوا من قواد جيش علي الانحراف عن طريق الجادة، و لم يخرجوا لحرب علي بل يتركوه على رأيه، فَلَعَلَّ الأيام تكشف له عن الأحوال فيعرف صِدْقَ الصَّادقين، و كِذْبَ المنافقين الذين عزروا به، و حاولوا إرضاء عدوه فيه، و النهروانيون مطمئنون من جانب علي بل يرون الحجة لهم عليه، فلا يخافون جانبه، و لم يحدثوا شيئاً يخالف الديِّن، فيستوجب الإمام قتالهم.
(1) تاريخ المغرب الكبير (2/ 353-355)
(2) الكامل في التاريخ (3/ 217)
(3) الكامل في التاريخ (3/217)
(4) تاريخ المغرب الكبير(2/ 355-356)
(5) انظر تاريخ المغرب الكبير ( 2/ 356)
(6) تاريخ المغرب الكبير (2/ 357_ 358) نقله المؤلف بشيء من التصرف.
---
٣١٥ / ٤٧٢