الحكم بالظاهر على أهل الأحداث مِن قضايا التكليف
الجزء ١ · صفحة ٤١٧(1) - الحَوْأَب - بفتح الحاء المهملة، وسكون الواو،وفتح الهمزة، في آخره باء موحدة - قال أبو منصور : الحوأب موضع بئر نبحت كلابه على عائشة أم المؤمنين عند مقبلها على البصرة ثم أنشد :
ما هي إلا شربة بالحوأب فصعِّدِي من بعدها أو صوَّبي
أنظر معجم البلدان ( 3/190 - 191)
وقضية الحوأب أن عائشة - رضي الله عنها - عندما خرجت مع طلحة و عبدالله بن الزبير إلى البصرة، سمعت في طريقها نباح كلاب، فقالت: ما يقال لهذا الماء الذي نحن فيه ؟ قالوا : الحَوْأَب. فقالت : أنا لله وإنا إليه يقول وعنده نساؤه : أيكن ينبحها كلاب(راجعون ردوني ردوني، فإني سمعت رسول الله يقول وعنده نساؤه : أيكن ينبحها(الحَوْأَب ردوني ردوني، فإني سمعت رسول الله كلاب الحَوْأَب ( أخرجه أحمد والبزار وأبو يعلي ) وعزمت على الرجوع فأتاها عبدالله بن الزبير فقال كذب من زعم أن هذا الماء الحوأب،وجاء بخمسين من بني عامر فشهدوا وحلفوا على صدق عبدالله.
أنظر البداية والنهاية (7/242 )، والكامل في التاريخ (3/ 103 )،ومروج الذهب
( 2/367)،والإمامة والسياسة (1/60)، وجمل من أنساب الأشراف ( 3/ 24) واللفظ له.
(2) -لم أستطع تخريجه
(3) - القيعة : جمع قاع وهي أرض سهلة مطمئنة قد انفرجت عنها الجبال والآكام (القاموس المحيط / 757 ) مادة قاع
(4 ) - تقدم تخريجه
(5) التوبة : 105.
(6) أخرجه البخاري في (65 -كتاب تفسير القرآن 12 - سورة والليل إذا يغشى ) ( 3/307) رقم 4945، وأخرجه مسلم في ( 46 -كتاب القدر 1- كيفية الخلق الآدمي ) 7و8، وأخرجه الترمذي في ( 33 - كتاب القدر 3 - باب في الشقاء والسعادة ) (4/445) رقم 2136 وأخرجه أبو داود في ( 39 - كتاب السنة 16- باب في القدر ) ص 663 رقم 4694، وأخرجه أحمد في المسند ( 1/433) رقم 621.
(7) البقرة : 286.
(8) البقرة : 286.
(9) تقدم تخريجه
(10) القلم : 35
(11) طلعة الشمس
---